667 · ص678 · ج4
مقيم الظن عندك والأماني ... وإن قلقت ركابي في البلاد١
ولا سافرت في الآفاق إلا ... ومن جدواك راحلتي وزادي٢
وقول أبي الطيب:
وإني عنك بعد غد لغادٍ ... وقلبي عن فنائك غير غادي٣
محبك حيثما اتجهت ركابي ... وضيفك حيث كنت من البلاد
الإلمام أو السلخ:
وإن كان المأخوذ المعنى وحده سمي إلماما وسلخا، وهو ثلاثة أقسام كذلك٤:
أولها كقول البحتري:
تصد حياء أن تراك بأوجه ... أتى الذنب عاصيها فلِيم مطيعها٥
وقول أبي الطيب:
وجرم جره سفهاء قوم ... وحل بغير جارمه العذاب٦