662 · ص673 · ج4
وفي شعر أبي نواس:
دارت على فتية ذل الزمان لهم ... فما تصيبهم إلا بما شاءوا١
وفي هذا المعنى ما كان التغيير فيه بإبدال كلمة أو أكثر بما يرادفها٢؛ كقول امرئ القيس:
وقوفا بها صحبي علي مَطِيّهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجمّل٣
وقول طرفة:
وقوفا بها صحبي عليَّ مطيهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجلد٤
وكقول العباس بن عبد المطلب, رضي الله عنه: