334 · ص336 · ج2
اللَّهَ} [الأحزاب: ٢١] أي: رحمة الله، وقوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ} [النحل: ٥٠] أي: عذاب ربهم، وقد ظهر هذان المضافان في قوله تعالى: {وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء: ٥٧] .
وإما موصوف؛ كقوله "من الوافر":
أنا ابن جَلَا وطَلاع الثنايا١ ... أي: أنا ابن رجل جلا٢.
وإما صفة؛ نحو: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف: ٧٩] أي: كل سفينة صحيحة أو صالحة أو نحو ذلك؛ بدليل ما قبله٣، وقد جاء ذلك مذكورا في بعض القراءات؛ قال سعيد بن جبير: كان ابن عباس -رضي الله عنه- يقرأ: "وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا".
وإما شرط كما سبق٤.
وإما جواب شرط، وهو ضربان: