← المكتبة ▭▭ صفحتان
بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة
عبد المتعال الصعيدي البلاغة 1391 هـ
A− A+
189 · ص190 · ج1
تمرينات على تعريف المسند وتنكيره وكونه جملة: تمرين١: ١- لِمَ نُكِّر المسند في قول الشاعر: آراؤه وعطاياه ونعمته ... وعفوه رحمة للناس كلهم؟ ٢- لِمَ عُرف المسند بالإضافة أولا، ونُكر ثانيا في قوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: ٢٩] ؟ تمرين٢: ١- لِمَ كان المسند جملة اسمية في قوله تعالى: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: ٢] ؟ ٢- لِمَ كان المسند جملة فعلية في قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: ٥] ؟ تمرين٣: ١- لِمَ نكر المسند في قول الشاعر: لئن صدفت عنا فرُبَّت أنفس ... صَوَادٍ إلى تلك النفوس الصوادف؟ ولِمَ جاءت الجملة الأولى فيه فعلية, والجملة الثانية اسمية؟ ٢- بين الغرض من تعريف المسند بأل في قول الشاعر: وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو أم مخزوم، ووالدك العبد تمرين٤: ١- لِمَ نكر المسند وأضيف في قوله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: ٤٠] ؟ ولِمَ عرف بالإضافة في المعطوف بعد تنكيره في المعطوف عليه؟