← المكتبة ▭▭ صفحتان
بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة
عبد المتعال الصعيدي البلاغة 1391 هـ
A− A+
181 · ص182 · ج1
تمرينات على إفراد المسند، واسميته، وفعليته، وتقييده، وترك تقييده تمرين١: ١- بين الداعي إلى فعلية المسند وظرفيته في قوله تعالى: {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: ٣٩] . ٢- لِمَ أتى المتنبي بالمسند فعلا ثم ظرفا في قوله: تدبر شرق الأرض والغرب كفه ... وليس لها يوما عن الجود شاغل؟ تمرين٢: ١- بين ما يستفاد من اسمية المسند وفعليته في قول الشاعر: سلام على القبر الذي لا يجيبنا ... ونحن نحيي تربه ونخاطبه يهوَى الثناء مبرز ومقصر ... حب الثناء طبيعة الإنسان تمرين٣: ١- افرق بين الدوام الذي تفيده اسمية المسند بمعونة القرائن، والدوام الذي تفيده فعليته بمعونة القرائن. ٢- أيهما أحسن في تقدير متعلق الظرف والجار والمجرور؟ وهل يدخل هذا في البلاغة أو لا يدخل؟ تمرين٤: ١- لِمَ عبر بـ "إن" في قوله تعالى: {وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر: ٢] ؟ ٢- لِمَ عبر بـ "إذا" في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} [النصر: ١-٣] ؟