718 · ص758 · ج2
وعن ابن المنكدر عن جابر، قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ فصب عليّ من وضوءه، فأفقت، فقلت: يا رسول الله إنما يرثني كلالة، فنزلت آية الفرض ١.
{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ}.
{وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً} ٢.
وكان جابر، عريقا ٣ عرّفه عمر بن الخطاب.
وعن جابر، قال: لما قدم بسر بن أبي أرطأة ٤، المدينة أخذ الناس بالبيعة، فجاءت بنو سلمة، وتغيب جابر، فقال: لا أبايعكم حتى يجيء جابر، فانطلق جابر إلى أم سلمة، فسألها؟، فقالت: هذه بيعة لا أرضاها اذهب فبايع تحقن بها دمك ٥.
* [١٠٣/ب] *.
ثم قدم جابر، مصر على عبد الله بن أنيس الجهني، ليسمع منه حديثا واحدا في القصاص ٦.
١ وانظر: صحيح البخاري، ك/الوضوء، ر/١٩١، (ج ١ ص ٨٢).
٢ سورة الجمعة، الآية ١١.
٣ أي عريق النسب أصيل، راجع مادة (عرق) في لسان العرب (ج ١٠ ص ٢٤١).
٤ مختلف في صحبته وهو قرشي عامري، من ولاة الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، انظر ترجمته في: الإصابة (ج ١ ص ١٥٢).
٥ مختصر تاريخ دمشق (ج ٥ ص ٣٦٣).
٦ انظر: المسند، حديث عبد الله بن أنيس، ر/٣/ ٣٩٥،١٥٦١٢، والأدب المفرد، ب/المعانقة، ر/٩٧٣، (ص ٣٢٦)، (ص ٣٢٦)، والمعجم الكبير-قطعة من مسانيد من اسمه عبد الله-، (ص ٧٢)، وعندهم أنه قدم عليه بالشام!، وفي فتح الباري، ك/العلم، ب/الخروج في طلب العلم، (ج ١ ص ٢٠٨ - ٢١٠)، قال ابن حجر: وفي رواية أنه قدم مصر … ، وإسناده صالح.