← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
142 · ص144
فَإِنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ عَمَلاً ١ ظَاهِراً ٢ وَهُوَ لَا يَفْهَمُهُ وَلَا يَعْتَقِدُهُ ٣ بِقَلْبِهِ ٤؛ فَهُوَ مُنَافِقٌ ٥، وَهُوَ شَرٌّ ٦ مِنَ الكَافِرِ الخَالِصِ ٧ {إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} ٨. وَهَذِهِ المَسْأَلَةُ مَسْأَلَةٌ طَوِيلَةٌ، تَبِينُ لَكَ ٩ إِذَا تَأَمَّلْتَهَا فِي أَلْسِنَةِ ١٠ النَّاسِ. تَرَى مَنْ يَعْرِفُ الحَقَّ وَيَتْرُكُ العَمَلَ بِهِ ١١؛ لِخَوْفِ نَقْصِ دُنْيَا أَوْ جَاهٍ، أَوْ مُدَارَاةً ١٢.
١ «عَمَلاً» ساقطة من أ، ز. ٢ في ج، ط: «التوحيد بظاهره» بدل: «بِالتَّوْحِيدِ عَمَلاً ظَاهِراً». ٣ في أ، ز: «وهو لا يعتقده»، وفي ج: «وهو لا يعتقد»، وفي و: «وهو لا يفهم ولا يعتقد» بدل: «وَهُوَ لَا يَفْهَمُهُ وَلَا يَعْتَقِدُهُ». ٤ في ي: «بقلبٍ»، و «بِقَلْبِهِ» ليست في ك. ٥ في د زيادة: «في الدرك الأسفل من النار». ٦ في ب، ج، هـ، و: «أشرُّ»، وفي ز، ط: «وأشرُّ» بدل: «وَهُوَ شَرٌّ». ٧ في و، ل، م زيادة: «كما قال تعالى»، وفي ز، ك زيادة: «قال اللَّه تعالى»، وفي ي زيادة: «كما قال اللَّه تعالى»، و «الخَالِصِ» ليست في أ، ج، ز. ٨ في ب، ي زيادة: {ولن تجد له نصيرا}، والآية ليست في أ، ج. ٩ «المَسْأَلَةُ» ليست في هـ، و، ح، و «مَسْأَلَةٌ» ليست في ب، وفي أ، ج: «كبيرة» بدل: «طَوِيلَةٌ»، وفي ز: «العظيمة»، وفي أ، ج، ز: «تعرفها» بدل: «تَبِينُ لَكَ». ١٠ في أ: «سنة». ١١ «بِهِ» ليست في و. ١٢ في أ: «لنقص مالٍ أو جاه أو رياسة أو أذى يلحقه ويظن أن ذلك يُعذر به»، وفي ب: «لخوف نقص من دنياه وجاه ومداراة»، وفي ج: «لنقص مالٍ أو جاه أو رياسة أو أذى يلحقه ويظن أنه يُعذر»، وفي د: «لخوفٍ أو نقص دنيا أو جاه أو مداراة»، وفي و: «لخوف نقص دنياه أو جاهه أو ملكه»، وفي ز: «لخوف نقص مالٍ أو جاهٍ أو رئاسة»، وفي ك: «لخوف نقص دنيا أو مداراة»، وفي ل: «لخوف نقص دنيا أو جاه أو ملك أو مداراة»، وفي م: «لخوف نقص دنيا أو جاه أو ملك أو مداراة لأحد».