← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
88 · ص90
[الشُّبْهَةُ الخَامِسَةُ: أَنَّ مَنْ أَنْكَرَ الشِّرْكَ؛ فَقَدْ أَنْكَرَ شَفَاعَةَ الرَّسُولِ صلى اللَّه عليه وسلم] فَإِنْ ١ قَالَ: أَتُنْكِرُ شَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَبْرَأُ ٢ مِنْهَا؟ فَقُلْ ٣: لَا أُنْكِرُهَا ٤، وَلَا أَتَبَرَّأُ ٥ مِنْهَا، بَلْ هُوَ صلى الله عليه وسلم ٦: الشَّافِعُ ٧ المُشَفَّعُ، وَأَرْجُو شَفَاعَتَهُ، وَلَكِنَّ ٨ الشَّفَاعَةَ كُلَّهَا لِلَّهِ؛ كَمَا قَالَ ٩ تَعَالَى: {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا}. وَلَا تَكُونُ ١٠ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ ١١؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى ١٢: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} ١٣.
١ في أ: «وإن». ٢ في ح: «وتتبرأ». ٣ في ي زيادة: «له». ٤ في أ: «لا أنكر». ٥ في ح، ط، ي: «تبرأ». ٦ في ك: «الرسول» بدل: «لَا أُنْكِرُهَا، وَلَا أَتَبَرَّأُ مِنْهَا، بَلْ هُوَ صلى الله عليه وسلم». ٧ في ب: «الشَّفيع». ٨ في ب، هـ، ز، ح، ط، ي: «لكن». ٩ في ب: «قال اللَّه» بدل: «كَمَا قَالَ». ١٠ في ب، ك: «يكون». ١١ في أ، ح: «إذنه»، وفي ز: «من بعد إذنه تعالى»، وفي ك، م: «من بعد إذن اللَّه»، و «اللَّهِ» ساقطة من ب. ١٢ «تَعَالَى» ليست في و. ١٣ «كَمَا قَالَ تَعَالَى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه}» ليست في أ.