88 · ص90
[الشُّبْهَةُ الخَامِسَةُ: أَنَّ مَنْ أَنْكَرَ الشِّرْكَ؛ فَقَدْ أَنْكَرَ شَفَاعَةَ الرَّسُولِ صلى اللَّه عليه وسلم]
فَإِنْ ١ قَالَ: أَتُنْكِرُ شَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَبْرَأُ ٢ مِنْهَا؟
فَقُلْ ٣: لَا أُنْكِرُهَا ٤، وَلَا أَتَبَرَّأُ ٥ مِنْهَا، بَلْ هُوَ صلى الله عليه وسلم ٦: الشَّافِعُ ٧ المُشَفَّعُ، وَأَرْجُو شَفَاعَتَهُ، وَلَكِنَّ ٨ الشَّفَاعَةَ كُلَّهَا لِلَّهِ؛ كَمَا قَالَ ٩ تَعَالَى: {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا}.
وَلَا تَكُونُ ١٠ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ ١١؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى ١٢: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} ١٣.
١ في أ: «وإن».
٢ في ح: «وتتبرأ».
٣ في ي زيادة: «له».
٤ في أ: «لا أنكر».
٥ في ح، ط، ي: «تبرأ».
٦ في ك: «الرسول» بدل: «لَا أُنْكِرُهَا، وَلَا أَتَبَرَّأُ مِنْهَا، بَلْ هُوَ صلى الله عليه وسلم».
٧ في ب: «الشَّفيع».
٨ في ب، هـ، ز، ح، ط، ي: «لكن».
٩ في ب: «قال اللَّه» بدل: «كَمَا قَالَ».
١٠ في ب، ك: «يكون».
١١ في أ، ح: «إذنه»، وفي ز: «من بعد إذنه تعالى»، وفي ك، م: «من بعد إذن اللَّه»، و «اللَّهِ» ساقطة من ب.
١٢ «تَعَالَى» ليست في و.
١٣ «كَمَا قَالَ تَعَالَى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه}» ليست في أ.