119 · ص121
[الجَوَابُ السَّادِسُ]
وَيُقَالُ - أَيْضاً ١ -: إِذَا كَانَ الأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلَّا أَنَّهُمْ ٢ جَمَعُوا بَيْنَ ٣ الشِّرْكِ، وَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ ٤، وَالقُرْآنِ ٥، وَإِنْكَارِ البَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ ٦.
فَمَا مَعْنَى البَابِ الَّذِي ذَكَرَ ٧ العُلَمَاءُ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ: «بَابُ حُكْمِ المُرْتَدِّ» ٨ - وَهُوَ المُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ٩ -؟ ثُمَّ ذَكَرُوا ١٠ أَنْوَاعاً ١١ كَثِيرَةً، كُلُّ ١٢ نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ ١٣، وَيُحِلُّ دَمَ الرَّجُلِ وَمَالَهُ ١٤،
١ «أَيْضاً» ليست في ز.
٢ في ب: «وهم» بدل: «إِلَّا أَنَّهُمْ»، وفي و، ك، ل، م: «لأنهم».
٣ «بَيْنَ» ساقطة من ح.
٤ في أ، ج، هـ، و، ز: «الرسل».
٥ «وَالقُرْآنِ» ليست في أ.
٦ «وَغَيْرِ ذَلِكَ» ليست في ط.
٧ في ي، ل: «ذكره».
٨ انظر: بدائع الصَّنائِع في ترتيب الشَّرَائع للكَاسَانيِّ (٧/ ١٣٤)، والبحر الرَّائق شرح كنز الدَّقائق لابن نُجَيْم (٥/ ١٢٩)، ومُخْتَصر خَلِيل المَالكيِّ (ص ٢٣٨)، وشَرْحه مَوَاهبُ الجَلِيل (٦/ ٢٧٩)، ومُخْتَصر المُزَنِيِّ (٨/ ٣٦٧)، ومنهاج الطَّالبين للنَّوويِّ (ص ٤٢٧)، والكافي لابن قُدَامَة (٤/ ٦٠)، والشَّرح الكبير على المُقْنِع لابن قُدَامَة (٢٧/ ١٠٧).
٩ في ك: «بعد الإسلام»، و «بَعْدَ إِسْلَامِهِ» ليست في أ، ج، ز، ح، ط، ي.
١٠ في ح: «ذكر»، وفي ل، م: «وذكروا» بدل: «ثُمَّ ذَكَرُوا».
١١ في أ، ج، و، ط: «أشياء».
١٢ في ك: «لكل».
١٣ «يُكَفِّرُ» ساقطة من ك.
١٤ في ز: «ويحل الدم والمال».