← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
121 · ص123
[الجَوَابُ السَّابِعُ] وَيُقَالُ - أَيْضاً -: الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ} ١؛ أَمَا سَمِعْتَ ٢ اللَّهَ كَفَّرَهُمْ بِكَلِمَةٍ - مَعَ كَوْنِهِمْ فِي زَمَنِ ٣ رَسُولِ اللَّهِ ٤ صلى الله عليه وسلم، وَيُجَاهِدُونَ مَعَهُ، وَيُصَلُّونَ مَعَهُ، وَيُزَكُّونَ ٥، وَيَحُجُّونَ، وَيُوَحِّدُونَ ٦ -؟ وَكَذَلِكَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ ٧: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} ٨؛ فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ ٩ صَرَّحَ اللَّهُ ١٠ أَنَّهُمْ ١١ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ١٢ - وَهُمْ ١٣ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ١٤ - قَالُوا كَلِمَةً ذَكَرُوا أَنَّهُمْ ١٥ قَالُوهَا عَلَى وَجْهِ المَزْحِ ١٦.
١ في ب بعد قوله: {كلمة الكفر}: «الآية». ٢ في ز زيادة: «أنَّ». ٣ في هـ: «زمان». ٤ في ك، ل: «النبيّ». ٥ «وَيُزَكُّونَ» ليست في أ، ج. ٦ في ز: «وجاهدوا وصلُّوا وحجُّوا معه ووحَّدوا اللَّه تعالى»، وفي ي، ل، م زيادة: «اللَّه». ٧ في ك زيادة: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب}. ٨ في هـ بعد قوله: {لا تعتذروا}: «الآية»، وفي م بعد قوله: {تستهزئون}: «الآية»، و {لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} ليست في ط، و {قُلْ} ليست في ل. ٩ في ي: «قد» بدل: «الَّذِينَ»، و «الَّذِينَ» ساقطة من ك. ١٠ في ب زيادة: «فيهم»، وفي د، ك زيادة: «في كتابه». ١١ في ط زيادة: «قد». ١٢ «بَعْدَ إِيمَانِهِمْ» ساقطة من ك. ١٣ في د: «هم»، و «وَهُمْ» ليست في أ، ب، ج، ح. ١٤ «فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ» ليست في ك. ١٥ في و: «بأنهم». ١٦ في هـ، ز، ط، ك: «أنها على سبيل المزح» بدل: «أَنَّهُمْ قَالُوهَا عَلَى وَجْهِ المَزْحِ»، وفي ي: «المزاح»، وفي د، ل، م زيادة: «واللعب». وهذا الخَبَرُ أَخْرَجَهُ الطَّبَريُّ في تَفْسيرِهِ (١١/ ٥٤٣)، وابنُ أبِي حَاتِمٍ (٦/ ١٨٢٩)، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ - فِي مَجْلِسٍ -: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قُرَّائِنَا هَؤُلَاءِ أَرْغَبَ بُطُوناً، وَلَا أَكْذَبَ أَلْسِنَةً، وَلَا أَجْبَنَ عِنْدَ اللِّقَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ فِي المَجْلِسِ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ مُنَافِقٌ، لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَنَزَلَ القُرْآنُ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ مُتَعَلِّقاً بِحِقْبِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، تَنْكُبُهُ الحِجَارَةُ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: {أباللَّه وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}».