137 · ص139
[الشُّبْهَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: لَوْ كَانَتِ الِاسْتِغَاثَةُ بِجِبْرِيلَ شِرْكاً لَمْ يَعْرِضْهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ]
وَلَهُمْ شُبْهَةٌ أُخْرَى؛ وَهِيَ: قِصَّةُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ، اعْتَرَضَ لَهُ جِبْرِيلُ ١ فِي الهَوَاءِ ٢، فَقَالَ ٣: أَلَكَ ٤ حَاجَةٌ ٥؟ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ٦: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا ٧!
قَالُوا: فَلَوْ ٨ كَانَتِ ٩ الِاسْتِغَاثَةُ بِجِبْرِيلَ ١٠ شِرْكاً لَمْ يَعْرِضْهَا ١١ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ١٢.
١ في ج، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك: «جبرائيل»، وفي ب، ز، ي زيادة: «عليه السلام».
٢ «فِي الهَوَاءِ» ليست في أ، ي.
٣ في ب، ز، ح: «وقال»، وفي ي: «وقال له».
٤ في ح: «لَكَ».
٥ في ل، م زيادة: «يا إبراهيم».
٦ في ز زيادة: «عليه السلام»، و «إِبْرَاهِيمُ» ليست في أ، ج، ي.
٧ في ك، م زيادة: «وأمَّا إلى اللَّه فبلى».
وَهَذَا الخَبَرُ أَخْرَجَهُ الطَّبريُّ - في تفسيرِهِ (١٦/ ٣٠٩) - مِنْ طَرِيقِ المُعْتَمر بنِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ - مُبْهَماً -، وَأَبُو نُعَيْمٍ - فِي حِلْيَةِ الأَوْلِياء (١/ ٢٠) - عَنْ مُقَاتِلٍ وَسَعِيدٍ مُرْسَلاً، وذَكَرَهُ البَغَوِيُّ - في تفسيره (٣/ ٢٩٤) - عَنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضي الله عنه مُعَلَّقاً، وَعَلَّقَهُ أَيضاً - في تفسيرِهِ (٢٥/ ١٥١) - عَنْ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَذَكَرَه ابنُ كَثِيرٍ في تفسيرِهِ (٥/ ٣٥١) عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ.
٨ في ب: «لو».
٩ في د، ط، ي: «كان».
١٠ في ج، د، هـ، و، ح، ط، ي: «بجبرائيل»، وفي ز، ك: «بالمخلوق» بدل: «بِجِبْرِيلَ».
١١ في ح: «لم يعرض»، وفي ز زيادة: «جبريل».
١٢ في ز زيادة: «عليهما السلام».