← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
107 · ص109
[الشُّبْهَةُ التَّاسِعَةُ: كَيْفَ تَجْعَلُونَنَا مِثْلَ المُشْرِكِينَ الأَوَّلِينَ، وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟] إِذَا ١ تَحَقَّقْتَ أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصَحُّ عُقُولاً، وَأَخَفُّ شِرْكاً مِنْ هَؤُلَاءِ. فَاعْلَمْ ٢ أَنَّ لِهَؤُلَاءِ شُبْهَةً ٣ يُورِدُونَهَا ٤ عَلَى مَا ذَكَرْنَا ٥، وَهِيَ مِنْ ٦ أَعْظَمِ شُبَهِهِمْ، فَأَصْغِ سَمْعَكَ لِجَوَابِهَا. وَهِيَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمُ القُرْآنُ لَا يَشْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ٧، وَيُكَذِّبُونَ رَسُولَ اللَّهِ ٨ صلى الله عليه وسلم ٩، وَيُنْكِرُونَ البَعْثَ، وَيُكَذِّبُونَ
١ في أ، ل، م: «فإذا»، وفي ح: «إذ». ٢ في ب: «واعلم». ٣ في ب: «شبه». و «الشُّبْهَةُ»: الِالْتِبَاسُ وَالِاخْتِلَاطُ، وَالشُّبُهَاتُ: مَا يَلْتَبِسُ فِيهِ الحَقُّ بِالبَاطِلِ، وَالحَلَالُ بِالحَرَامِ - عَلَى بَعْضِ النَّاسِ -. انظر: العَيْن للخَلِيل (٣/ ٤٠٤)، وشرح كشف الشُّبُهات لمُحمَّد بن إبراهيم (ص ٢٣). ٤ في هـ، ي: «يردونها». ٥ «عَلَى مَا ذَكَرْنَا» ليست في أ، ب، ج. ٦ «مِنْ» ليست في أ، م. ٧ في هـ زيادة: «وأن محمداً رسول اللَّه». ٨ في أ، د، ك: «الرسول». ٩ في ز: «الرسل عليهم السلام».