← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
94 · ص96
[الشُّبْهَةُ الثَّامِنَةُ: أَنَّ الشِّرْكَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ] فَإِنْ ١ قَالَ: الشِّرْكُ ٢ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ ٣! [الجَوَابُ الأَوَّلُ] فَقُلْ لَهُ ٤: مَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ ٥؟ أَتَظُنُّ أَنَّهُمْ ٦ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ تِلْكَ الأَخْشَابَ وَالأَحْجَارَ ٧ تَخْلُقُ، وَتَرْزُقُ، وَتُدَبِّرُ ٨ أَمْرَ ٩ مَنْ دَعَاهَا ١٠؟! فَهَذَا يُكَذِّبُهُ القُرْآنُ. وَإِنْ ١١ قَالَ: هُوَ قَصْدُ خَشَبَةٍ، أَوْ حَجَرٍ ١٢، أَوْ بِنْيَةٍ ١٣ عَلَى ١٤ قَبْرٍ
١ في أ: «وإن». ٢ في ج، د، ي: «إن الشرك». ٣ في ز: «نعبدها»، و «وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ» ليست في أ، ب، ل. ٤ «لَهُ» ليست في ب، ج، هـ، و، ل، م. ٥ «فَقُلْ لَهُ: مَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ» ليست في ط. ٦ في ز زيادة: «كانوا». ٧ في أ، ج، و، ل، م: «الأحجار والأخشاب» بتقديمٍ وتأخيرٍ، وفي ك: «الأشجار والأحجار». ٨ في م: «أو ترزق أو تدبر»، و «وَتُدَبِّرُ» ساقطة من ك. ٩ في هـ: «الأمر»، و «أَمْرَ» ليست في أ، و. ١٠ في ب: «ادعاها» وهو خطأ. ١١ في و، ز: «فإن». ١٢ في ب، ج، ي، ل، م: «أو هو قصد خشبة أو حجراً»، وفي د: «أو هو من قصد خشبة أو حجراً»، وفي هـ، ك: «وهو من قصد خشبة أو حجراً»، وفي و: «إنهم يقصدون خشبة أو حجراً»، وفي ح: «وهو قصد خشبة أو حجراً»، وفي ط: «أو قصد خشبة أو حجراً». ١٣ في أ، ط، ل: «وبنية». و «بِنْيَةٍ» أَيْ: بِنَاءٍ. الصِّحاح للجَوْهَريِّ (٦/ ٢٢٨٦). ١٤ «عَلَى» ليست في ك.