94 · ص96
[الشُّبْهَةُ الثَّامِنَةُ: أَنَّ الشِّرْكَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ]
فَإِنْ ١ قَالَ: الشِّرْكُ ٢ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ ٣!
[الجَوَابُ الأَوَّلُ]
فَقُلْ لَهُ ٤: مَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ ٥؟
أَتَظُنُّ أَنَّهُمْ ٦ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ تِلْكَ الأَخْشَابَ وَالأَحْجَارَ ٧ تَخْلُقُ، وَتَرْزُقُ، وَتُدَبِّرُ ٨ أَمْرَ ٩ مَنْ دَعَاهَا ١٠؟! فَهَذَا يُكَذِّبُهُ القُرْآنُ.
وَإِنْ ١١ قَالَ: هُوَ قَصْدُ خَشَبَةٍ، أَوْ حَجَرٍ ١٢، أَوْ بِنْيَةٍ ١٣ عَلَى ١٤ قَبْرٍ
١ في أ: «وإن».
٢ في ج، د، ي: «إن الشرك».
٣ في ز: «نعبدها»، و «وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ» ليست في أ، ب، ل.
٤ «لَهُ» ليست في ب، ج، هـ، و، ل، م.
٥ «فَقُلْ لَهُ: مَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ» ليست في ط.
٦ في ز زيادة: «كانوا».
٧ في أ، ج، و، ل، م: «الأحجار والأخشاب» بتقديمٍ وتأخيرٍ، وفي ك: «الأشجار والأحجار».
٨ في م: «أو ترزق أو تدبر»، و «وَتُدَبِّرُ» ساقطة من ك.
٩ في هـ: «الأمر»، و «أَمْرَ» ليست في أ، و.
١٠ في ب: «ادعاها» وهو خطأ.
١١ في و، ز: «فإن».
١٢ في ب، ج، ي، ل، م: «أو هو قصد خشبة أو حجراً»، وفي د: «أو هو من قصد خشبة أو حجراً»، وفي هـ، ك: «وهو من قصد خشبة أو حجراً»، وفي و: «إنهم يقصدون خشبة أو حجراً»، وفي ح: «وهو قصد خشبة أو حجراً»، وفي ط: «أو قصد خشبة أو حجراً».
١٣ في أ، ط، ل: «وبنية».
و «بِنْيَةٍ» أَيْ: بِنَاءٍ. الصِّحاح للجَوْهَريِّ (٦/ ٢٢٨٦).
١٤ «عَلَى» ليست في ك.