← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
130 · ص132
وَالرَّجُلُ إِذَا ١ أَظْهَرَ الإِسْلَامَ؛ وَجَبَ الكَفُّ عَنْهُ ٢ حَتَّى يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ، وَأَنْزَلَ ٣ اللَّهُ فِي ذَلِكَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} ٤ ٥. فَالآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ الكَفُّ عَنْهُ ٦ وَالتَّثَبُّتُ ٧، فَإِنْ تَبَيَّنَ مِنْهُ ٨ - بَعْدَ ذَلِكَ - مَا يُخَالِفُ الإِسْلَامَ: قُتِلَ؛ لِقَوْلِهِ ٩: {فَتَبَيَّنُوا}، وَلَوْ كَانَ لَا يُقْتَلُ إِذَا قَالَهَا: لَمْ يَكُنْ لِلتَّثَبُّتِ ١٠ مَعْنًى. وَكَذَلِكَ الحَدِيثُ ١١ الآخَرُ وَأَمْثَالُهُ: مَعْنَاهُ ١٢: مَا ذَكَرْنَا ١٣؛ أَنَّ ١٤ مَنْ أَظْهَرَ الإِسْلَامَ وَالتَّوْحِيدَ ١٥: وَجَبَ الكَفُّ عَنْهُ؛ إِلَّا ١٦ أَنْ يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُنَاقِضُ ١٧ ذَلِكَ.
١ في هـ، م: «إذ». ٢ في ز: «عنه الكف» بتقديمٍ وتأخيرٍ. ٣ في م: «أنزل». ٤ في ز، م بعد قوله: {فَتَبَيَّنُوا}: «الآية»، و {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} ليست في ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك، ل. ٥ في ب، هـ، ز، ح، ط، ي، ك زيادة: «أي: تثبتوا». ٦ «عَنْهُ» ساقطة من ح. ٧ في ب: «والتثبيت»، و «وَالتَّثَبُّتُ» ساقطة من م. ٨ في ك زيادة: «من»، و «مِنْهُ» ليست في أ. ٩ في ز، ل، م زيادة: «تعالى». ١٠ في ب: «للتثبيت». ١١ «الحَدِيثُ» ليست في و. ١٢ في ل، م: «الأحاديث الأُخر وأمثالها فمعناها». ١٣ في ج، د، ط، ي، ل، م: «ذكرناه»، وفي و: «ذكرت»، و «مَا ذَكَرْنَا» ساقطة من ك. ١٤ في ز: «وهو أنَّ»، وفي ي: «وأنَّ». ١٥ في ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «التوحيد والإسلام» بتقديمٍ وتأخيرٍ. ١٦ في ك: «إلى». ١٧ في م: «ما يخالف».