← المكتبة ▭▭ 2 pages
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
1972 · ص298 · ج4
ثانياً: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقسم لعائشة يومين، يومَها ويوم سودة، لأنها تنازلت عنه لعائشة - رضي الله عنهما -، وكان بيتُ ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة مجاوراً لبيت عائشة، والزيارة متبادلة بينهما متكررة يومياً أو شبهه، فلو كان بين عائشة وفاطمة شيئاً؛ لظهر في عدد من الوقائع، وهذا لم يحصل. ثالثاً: ورود عدد من الأحاديث المنبئة عن صفاء ومودة، من ذلك: ــ وصف عائشة لفاطمة، وأنها شبيهة النبي - صلى الله عليه وسلم - في مِشيَتِها وهَديها ودَلِّها، وقيامها، وقعودها، مع احتفاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بها، واحتفائها به، وأنه - صلى الله عليه وسلم - خصَّها بالسرار حينئذ من بين الحاضرات، وهُنَّ جميع أزواجه ... ١ ــ وكذلك مدحها بقولها: ما رأيتُ أحداً قط أصدق لهجةً من فاطمة غيرَ أبيها - صلى الله عليه وسلم -. ٢ ــ وخبرها بأنَّ أحبَّ النساء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: فاطمةُ. ٣ ــ أيضاً مبادرة عائشة من بين أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كلهن ... ـ وكُنَّ في المجلس ـ بسؤال فاطمة عن إسرار النبي - صلى الله عليه وسلم - لها، فبكت،
١ كما سبق في الحديث رقم (١٠). ٢ كما سبق في الحديث رقم (٩)، وسيأتي أيضاً في الفصل الرابع: المبحث الثالث. ٣ حديث حسن، سبق في الحديث برقم (٧٥).
→ prev 1972 / 3488 next ←