← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
1270 · ص177 · ج1
- لقب: الحسَني أو الحُسَيني الهاشمي، أفضل وأحسن من لقب: الشريف أو السيد. الأفضل والأولى أن يَذكُر ولدُ فاطمة - رضي الله عنها - لقبَه: الحسَنِي أو الحُسَينِي الهاشمي، وهو أحسن من ذِكر: «السيد» و «الشريف» قبل الاسم أو بعده؛ لأمور: ١. أنَّ لقبَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: الهاشميُّ القرشيُّ، والاتِّسَاءُ به في ذلك مِن أولادِه أفضلُ. ٢. أنَّ اللقَبَين: السيد، والشريف، لم يُستخدما في القرون المفضَّلة. ٣. أنَّ المستعمل في القرون المفضَّلة لقب: «الهاشمي». ٤. أنَّ اللقبين من الألقاب المشتركة، فقد يكون المرء ـ غير الهاشمي ـ سيداً في قومه، شريفاً في أفعاله، وله أن يتلقَّب بذلك ـ على الصحيح ـ؛ بخلاف لقب الهاشمي، فله حُرْمَةٌ ومكانَةٌ ووَقْعٌ في النفوس؛ محبةً للنبي - صلى الله عليه وسلم - وآلِه - رضي الله عنهم -. والناسُ يكرهون من يَنتسِب إلى جَدٍّ له اسمه هاشم، فيقول: الهاشمي؛ لما فيه من الالتباس بآل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحَريٌّ أن يُمنَع هذا اللقب «الهاشمي» في بلاد الإسلام إلا لآلِ النبي - صلى الله عليه وسلم -. ٥. أن اللقبين من الألقاب المستهلَكةِ كثيراً عند المسلمين، وغيرِ المسلمين بخلاف لقب: الهاشمي. ٦. خروجاً من خلاف مَن قال بأن اللقبين المذكورين فيهما تزكية،