فعلى أقوالِه وأحوالِه وأفعالِه؛ تُوزَنُ جميعُ الأحوالِ والأقوالِ والأفعالِ.
واللهُ يُوفِّقُنا وإخوانَنا وسائرَ المؤمنِينَ لما يُحِبُّه ويَرضاه
١.
١ ينظر أصل الفتوى من قوله: (وإذا كان الرجل … ) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٢٢/ ٢٤٥، والفتاوى الكبرى ٢/ ١٠٧.