614 · ص46 · ج3
عمير: ما مالك؟ فإني أريد أن أعتقك، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أعتق عبدا فماله للذي أعتقه»، ولفظ الأثرم ١: «أيما رجل أعتق عبده أو غلامه، فلم [ق ٢١٧] يخبره بماله فماله لسيده».
قال البيهقي ٢: وهذا أصح.
وهذا قول أنس ٣، والشافعي وأبي حنيفة وأحمد وأصحابهم، والثوري ٤.
١ كما في «المغني» (١٤/ ٣٩٨).
٢ في «المعرفة» (٨/ ١٢٧) بعد أن ذكر الرواية الموقوفة، فالظاهر أنه قصدها بكونها أصح.
٣ ذكره عنه أحمد في «مسائل الكوسج» (١/ ٥٠٣) وابن قدامة في «المغني» (١٤/ ٣٩٧)، ولكن أخرج عبد الرزاق (١٤٦١٩) وابن أبي شيبة (٢١٩٣٥) بإسناد صحيح عن أنس أنه سأل عبدًا عن ماله فأخبره بمال كثير فأعتقه وقال: «مالك لك»، فإن صحّ الأول يكون هذا تفضُّلًا منه وإحسانًا.
٤ انظر: «الأم» (٩/ ٣٨٧)، و «الحاوي الكبير» (٥/ ٢٦٨)؛ و «بدائع الصنائع» (٥/ ١٦٧)، و «مسائل أحمد» برواية الكوسج (١/ ٥٠٣، ٢/ ٤٨٢) وصالح (١/ ٢٦٠)، والمغني (١٤/ ٣٩٧).