420 · ص355 · ج3
وحديث ابن عمر هذا في «الصحيحين» ١، ولفظه: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه، ولكن تفسّحوا وتوسعوا.
وفي «صحيح مسلم» ٢ عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقيم أحدكم أخاه يومَ الجمعة ٣ ثم يخالفه إلى مقعده، ولكن ليقل: افسحوا».
٤ - باب الهدي في الكلام
٦٠٥/ ٤٦٧٣ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ كلامٍ لا يُبْدأ فيه بالحمد لله فهو أجْذَم» ٤.
وقال فيه: «زعم الوليد عن الأوزاعي»، وذكر جماعةً رووه عن الزهري مرسلًا ٥.
وأخرجه النسائي ٦ مسندًا ومُرسلًا. وأخرجه ابن ماجه ٧ وقال فيه: «أقطع».
١ البخاري (٦٢٧٠)، ومسلم (٢١٧٧/ ٢٨).
٢ برقم (٢١٧٨) بنحوه، واللفظ لأحمد (١٤١٤٣).
٣ تحرّف في الأصل إلى: «يوم القيامة»!
٤ «سنن أبي داود» (٤٨٤٠) من طريق أبي توبة قال: زعم الوليد عن الأوزاعي عن قُرّة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
ولا يصحّ رفعه، فقُرَّة بن عبد الرحمن المعافري ضعيف يروي المناكير، وقد خالفه أصحاب الزهري الثقات فرووه عن الزهري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا كما ذكره أبو داود عقب الحديث. وانظر: «سنن الدارقطني» (٨٨٣)، و «الإرواء» (٢).
٥ لفظ أبي داود عقب الحديث: «رواه يونس وعُقَيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا».
٦ برقم (١٠٢٥٥ - ١٠٢٥٨).
٧ برقم (١٨٩٤) من طريق الأوزاعي عن قرّة به.