792 · ص192 · ج1
الْيَتِيم أَنه يَأْكُل من مَاله غير متأثل مَالا. قَالَ أَبُو عُبَيْد: المتأثل الْجَامِع وكل شَيْء لَهُ أصل قديم أَو جمع حَتَّى يصير لَهُ أصل فَهُوَ مؤثل ومتأثل قَالَ لبيد: [الْكَامِل]
لله نافلةُ الأجَلَ الْأَفْضَل … وَله العلى وأثيث كلِ مؤثَّلِ
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس: [الطَّوِيل]
ولكِنَّمَا أسْعَى لِمَجْدٍ مُؤَثَّل … وَقَدْ يُدْرِكُ الْمَجْدَ الْمُؤثَّلَ أمثاليِ
وأثلة الشَّيْء أَصله وَأنْشد الْأَعْشَى: [الْبَسِيط]
أَلَسْت مُنْتَهِياً عَن نَحْتِ أثْلَتِنَا … وَلَسْتَ ضائرَها مَا أطَتِ الإبلَ
وَمن ذَلِك حَدِيث عُمَر فِي أرضه بِخَيْبَر الَّتِي أمره رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم أَن يحبس أَصْلهَا ويجعلها صَدَقَة فَفعل وَاشْترط فَقَالَ: ولمن وَليهَا أَن يَأْكُل مِنْهَا ويؤكل صديقا غير متأثل فِيهِ -