1560 · ص444 · ج3
وَقَالَ أَبُو النَّجْم يصف السَّحَاب والرعد وَغَيره: [الرجز] ١ / ب … كأنّ فِي رَبابة الكِبارِ … رِزَّ عِشار جُلن فِي عِشارِ … قَالَ أَبُو عبيد: وَفِيه من الْفِقْه أَن ينْصَرف وَيتَوَضَّأ وَيَبْنِي على صلَاته مَا لم يتَكَلَّم وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ قبل أَن يحدث وَلَكِن وَجهه عِنْدِي إِذا خَافَ الحَدَث قَالَ: وَالَّذِي أخْتَار فِي هَذَا أَن يتَكَلَّم ويسْتَقْبل الصَّلَاة.
وَدَن وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام فِي ذِي الثُّدَيَّة الْمَقْتُول بالنهروان أَنه مُوْدَن الْيَد أَو مُثْدَن الْيَد أَو مخدَج الْيَد. قَالَ الْكسَائي وغيه: المودَن الْيَد الْقصير الْيَد يُقَال: أودنت