1007 · ص246 · ج1
جهش وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَ بِالْحُدَيْبِية فَأَصَابَهُمْ عَطش قَالَ: فَجهِشنا إِلَى رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم. قَالَ الْأَصْمَعِي: الجهْش أَن يفزع الْإِنْسَان إِلَى الْإِنْسَان. وقَالَ غَيره: هُوَ مَعَ فزعه كَأَنَّهُ يُرِيد الْبكاء كَالصَّبِيِّ يفزع إِلَى أمه وَأَبِيهِ وَقد تهَيَّأ للبكاء قَالَ أبوعبيد: وَفِيه لُغَة أُخرى: أجهشت إجهاشا فَأَنا مجهش قَالَ أَبُو زَيْدُ والأصمعي والأموي وَأَبُو عَمْرو: وَمن ذَلِك قَول لبيد: [الْبَسِيط]
قَالَتْ تَشَكَّى إِلَيّ النفسُ مجهشة … وَقد حَمَلتُكِ سبعا بعد سبعينا
فَإِن تزادي ثَلَاثًا تبلغي أملا … وَفِي الثَّلَاث وَفَاء للثمانينا
ربد وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَن مَسْجده كَانَ