1240 · ص305 · ج4
وَأما قَوْله: فَشَفَن النَّاس إِلَيْكُم فَإِن الشَّفن أَن يرفع الْإِنْسَان طرفه نَاظرا إِلَى الشَّيْء كالمتعجب مِنْهُ أَو كالكاره لَهُ قَالَ الْقطَامِي يذكر الْإِبِل: (الْكَامِل)
وَإِذا شَفَنَّ إِلَى الطَّرِيق رأينَهُ … لَهِقًا كشاكَلِة الحِصان الأبْلَقِ
(وَفِيه لُغَة أُخْرَى قَالَهَا الْكسَائي وَأَبُو عَمْرو: شنف مثل جبذ وجذب وَقَالَ ابْن مقبل: [الْبَسِيط]
وقَرَّبوا كلَّ صِهْمِيمِ مناكِبُه … إِذا تَداكأ مِنْهُ دَفْعُه شَنَفا
الصهميم الَّذِي لَا يرغو) .
حَدِيث عُثْمَان أبي الْعَاصِ رَحمَه الله ٧
غيض الدَّارِيّ وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ لدِرْهَمٌ يُنْفِقهُ