148 · ص28 · ج3
وَلَا عيبَ فِيهَا غير شُكلة عينهَا … كَذَاك عِتاق الطير شُكلا عيونها
والشّْهلة غير الشّْكلة وَهِي حمرَة فِي سَواد الْعين والمُرْهة: الْبيَاض لَا يخالطه غَيره وَإِنَّمَا قيل للعين الَّتِي لَيْسَ فِيهَا كحل: مرهاء لهَذَا الْمَعْنى. وَقَوله: أهدب الأشفار يَعْنِي طَوِيل الأشفار. وَقَوله: شبح الذراعين يَعْنِي عبل الذراعين عريضهما. والمسربة الشّعْر المستدِقّ مَا بَين اللبة إِلَى السُّرَّة قَالَ الذهلي: [الْكَامِل]
الْآن لما ابيض مسربتي … وعَضَضْتُ من نابي على جِذْمِ
ترجوا الأعادي أَن ألينَ لَهَا … هَذَا توهّم صَاحب الحلمِ
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام حِين أَتَاهُ عمر فَقَالَ: إِنَّا نسْمع أَحَادِيث من يهود تعجبنا أفترى أَن نكتب بَعْضهَا فَقَالَ: أمتهوكون أَنْتُم كَمَا تهوّكت الْيَهُود وَالنَّصَارَى لقد جِئتُكُمْ بهَا بَيْضَاء نقية