85 · ص86
أبِيه، عن عائشةَ قالَتْ: قال لِي رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ»، / ثُمَّ أَنْشَأَ / يُحَدِّثُ حَدِيثَ أمِّ زرعٍ، وساقَ الحديثَ بطولهِ.
وكذلك قال أحمدُ بنُ داودَ الحرَّانِيُّ ١، عن عِيسى بنِ يونُسَ، عن هشامِ ابنِ عُروةَ، عن [أَخِيه عبدِ اللهِ] ٢، عن أبِيه، عن عائشةَ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وكذا حكاهُ عنهُ القاسمُ بنُ سلَّامٍ ٣.
وكذلِك رفعَهُ الهيثمُ بنُ عدِيٍّ ٤، عن هشامٍ، إلَّا أنَّه قال: عن أخِيهِ يحيى ابنِ عُروةَ، عن عُروةَ، وساقَهُ كلَّه مِنْ قولِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - نصًّا.
ورواه عليُّ بن حُجْرٍ ٥، وابنُ جَنابٍ ٦، وسُليمانُ بنُ
١ إسناده ضعيف جدًّا؛ أخرجه علي بن المديني في «تسمية من روي عنه من أولاد العشرة» (ص: ١٧٧)، من طريق حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن داود الحراني به.
وأحمد بن داود الحراني، قال الدارقطني: متروك كذاب. وقال ابن حبان: كان بالفسطاط يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإبانة لأمره ليتنكب حديثه. اهـ. ينظر: «المجروحين» (١/ ١٤٦)، و «الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (٥١)، و «الضعفاء والمتروكون» لابن الجوزي (١/ ٧٠)، و «ميزان الاعتدال» (٣٧٠).
٢ ما بين المعقوفين ليس في (ت)، وهو في باقي النسخ، وهو الموافق لمصدر التخريج.
٣ يعني عن عيسى بن يونس، ينظر: «غريب الحديث» (٢/ ١٦٣).
٤ أخرجه الدارقطني في «الثاني من الأفراد» (٢٤)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» وسبق الكلام عليه (ص ٦٢).
٥ أخرجه البخاري (٥١٨٩)، ومسلم (٢٤٤٨)، والترمذي في «الشمائل» (٢٥٣)، والنسائي في «الكبرى» (٩٠٨٩)، وأبو عوانة- كما في «إتحاف المهرة» (٢٢٠٠٥) - والسراج (١٢٥)، والبغوي في «شرح السنة» (٢٣٤٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٨/ ٢٧)، والرافعي في «التدوين» (١/ ٣٥١).
٦ أخرجه مسلم (٢٤٤٨)، وأبو يعلى (٤٧٠١) - ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣١/ ٩ - ١١)، وفي «فضل أم المؤمنين عائشة» (١)، وابن حجر في «تغليق التعليق» (٤/ ٤٢٧) -.