226 · ص232
قالَ يعقوبُ ١: الدَّائِسُ الَّذي يدوسُ الطَّعامَ.
وقال بعضُهم: الدَّائسُ ٢ الطَّعامُ الَّذي أهلُهُ في دياسِهِ، وعندَهم مِنَ الطَّعامِ غيرُه، فخيرُهم مُتَّصِلٌ.
وقولُهم ٣: «مُنَقٍّ»، فالمحدِّثون يقولُونَه بالكسرِ.
قال أبُو عُبَيدٍ ٤: ولا أدرِي ما معناه. قال: وأحسبه: «مُنَقٍّ» بالفتحِ، فأرادتْ به من يُنقِّي الطَّعامَ. /
وحكى الهروِيُّ ٥ عن بعضِهم: المنقي ٦: الغِربَالُ.
وقال إسماعيلُ بنُ أبي أويسٍ ٧: المُنِقُّ بالكسرِ: نَقِيقُ ٨ أصواتِ المَواشِي والأنعامِ؛ تصفُ كثرةَ مالِهِ.
وقال أبو سعيدٍ النَّيسابُورِيُّ ٩: هو مأخوذٌ منْ نَقْنَقَةِ الدَّجاجِ، يُقالُ: أَنَقَّ الرَّجلُ إذا كان له دجاجٌ تُنَقْنِقُ، أي أنَّهم أهلُ طيرٍ أيضًا.
١ ينظر: «الغريبين» (دوس) (٢/ ٦٦٨)، و «النهاية» (دوس) (٢/ ١٤٠).
٢ في (ت): «الدياس».
٣ في (ب): «وقولها».
٤ «غريب الحديث» (٢/ ٣٠٣).
٥ «الغريبين» (دوس) (٢/ ٦٦٨).
٦ في (ع): «المنق»، وفي مطبوعة «الغريبين»: «النقي».
٧ «جزء فيه حديث ابن ديزيل» (ص: ٧٤)، وينظر: «مشارق الأنوار» (ن ق ي) (٢/ ٢٥)، و «النهاية» (نقق) (٥/ ١١٠).
٨ في المطبوع: «نفيق».
٩ ينظر: «مشارق الأنوار» (ن ق ي) (٢/ ٢٥)، و «النهاية» (نقق) (٥/ ١١٠).