124 · ص127
ومشقَّتُهُ ١.
وقولُهَا: «ليسَ بِلبدٍ فَيُتَوَقَّلُ»، أي ليسَ بِمُسْتمسكٍ فيَسهُل صُعودهُ. يُقالُ: لَبَدَ بالشَّيء يَلْبُدُ لُبُودًا، إذا لزَقَ به. ولَبَدَ الغيثُ الأرضَ: أي ألزَقَ بعضَها بِبعضٍ وجعَلَهَا لا تسُوخُ فيها الأرجُلُ ٢.
والتَّوَقُّلُ: إسراعُ المشيِ، قالَهُ ابنُ الأنباريِّ ٣، وقال غيرُه: هو الإسراعُ في الصُّعودِ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ في «الجمهرة» ٤: توقَّلَ في الجبلِ توَقُّلًا فهو مُتَوَقِّلٌ، وكلُّ صاعدٍ في شيءٍ مُتوقِّلٌ، والاسمُ منه: الوَقُل / والوَقَل.
وقولُها: «لا سَهْلٌ فيُرتَقَى»، أي ٥ يُطلعُ إليه، تَعْنِي الجبلَ؛ لِحُزُونتِهِ / وَوَعَرِهِ ٦.
١ ينظر: «غريب الحديث» للقاسم بن سلام (وعث) (١/ ٢٢٠)، و «جمهرة اللغة» (وعث) (١/ ٤٢٧)، و «تهذيب اللغة» باب (العين، والثاء) (٣/ ٩٧)، و «غريب الحديث» لابن الجوزي باب (الواو، والعين) (٢/ ٤٧٦)، و «النهاية» (٥/ ٢٠٦).
٢ ينظر: العين (٨/ ٤٤)، و «جمهرة اللغة» (دلب) (١/ ٣٠١)، و «النهاية» (٤/ ٢٢٤).
٣ ينظر: «غريب الحديث» لابن الجوزي باب (الواو، والقاف) (٢/ ٤٨٠)، و «النهاية» (٥/ ٢١٦).
٤ «الجمهرة» (قلو) (٢/ ٩٧٦).
٥ زاد في (ع): «لا».
٦ ينظر: «تهذيب اللغة (٣/ ١١١)، و «تفسير غريب ما في الصحيحين» (ص: ٥١٧)، و «لسان العرب» (١٥/ ٢٤٢).