464 · ص98 · ج4
ما الشهد إذا طعمته ١ … كاللبن
يكفى فطنا محاسن التعريض
وله:
وقالوا بالعذار تسلّ عنه … وما أنا عن غزال الحسن سال
وإن أبدت لنا خدّاه مسكا … فانّ المسك بعض دم الغزال ٢
وله فى دمشق:
إنى أدلّ على دمشق وطيبها … من حسن وصفى بالدليل القاطع
جمعت جميع محاسن فى غيرها … والفرق بينهما بنفس الجامع
وقال فى حماة:
حماة غزالة البلدان أضحت لها … من نهرها العاصى عيون
وقلعتها لها جيد بديع … ومن سود التلول لها قرون
مات علاء الدين فى هذه السنة بالقاهرة كما ذكرناه.
الشيخ الإمام الحافظ الزاهد البارع الورع بقية السلف شهاب الدين أبو العباس أحمد ٣ بن فرج بن أحمد بن محمد اللخمى الإشبيلى.
١ «إذا أطعمته» - فى السلوك:
٢ انظر تذكرة النبيه ج ١ ص ٢٢٩، وفوات الوفيات ج ١ ص ١٠٧.
٣ وله أيضا ترجمة فى: المنهل الصافى ج ٢ ص ٥٩ رقم ٢٤، النجوم الزاهرة ج ٨ ص ١٩١، طبقات الشافعية الكبرى ج ٨ ص ٢٦ رقم ١٠٥٢ وفيه «أحمد بن فرح بالفاء والحاء المهملة، شذرات الذهب ج ٥ ص ٤٤٣، درة الحجال ج ١ ص ٣٦ رقم ٤١، الوافى ج ٧ ص ٢٨٦ رقم ٣٢٦٦، السلوك ج ١ ص ٩٠٤.