1271 · ص260 · ج4
للقاهرة، فتولى قضاءها، عوضا عن تقى الدين ابن دقيق العيد بحكم وفاته، وفوضت خطابة جامع بنى أمية لزين الدين عبد الله ١ بن مروان الشافعى الفارقى، وفوضت مشيخة الشيوخ بالشمبساطيّة للقاضى جمال الدين الزّرعى ٢، ثم عزل، وفوضت للشيخ أبى عز الدين بن عبد السلام، ثم عزل، وفوضت للشيخ صفى ٣ الدين محمد الأرموى ٤ المعروف بالهند بسؤال من الصوفية، وباشر الشيخ شرف الدين الفزارى مشيخة دار الحديث الظاهرية، عوضا عن الشيخ شرف الدين ٥ الناسخ.
ذكر الزلزلة الكائنة بالبلاد المصرية:
قال بيبرس فى تاريخه ٦: وفيها فى يوم الخميس الثالث والعشرين من ذى الحجة:
حدثت زلزلة عظيمة بكرة النهار بالقاهرة ومصر وسائر أعمال الديار المصرية، وخاصة فى ثغر الإسكندرية، وكانت عظيمة حتى أن الجدر ٧ تساقطت، والجبال
١ هو: عبد الله بن مروان عبد الله بن الحسن الفارقى، شيخ الشافعية، توفى سنة ٧٠٣ هـ/ ١٢٠٣ م - انظر ما يلى فى وفيات ٧٠٣ هـ.
٢ هو: سليمان بن عمر بن سالم، قاضى القضاة جمال الدين، أبو الربيع الأذرعى، والزرعى، الشافعى، توفى سنة ٧٣٤ هـ/ ١٣٣٣ م - المنهل الصافى ج ٦ ص ٤٦ - ٤٨ رقم ١٠٩٤
٣ هو: محمد بن عبد الرحيم بن محمد الأرموى، الهندى، الشافعى، شيخ الشيوخ صفى الدين أبو عبد الله المتوفى سنة ٧١٥ هـ/ ١٣١٥ م - شذرات الذهب ج ٧ ص ٣٧.
٤ «الأموى» فى الأصل، والتصحيح من شذرات الذهب.
٥ هو: عمر بن محمد بن عمر بن حسن بن خواجا إمام الفارسى، شرف الدين، المعروف بالناسخ، المتوفى سنة ٧٢ هـ ١٣٠٢ م - انظر ما يلى فى وفيات ٧٠٢ هـ.
٦ لا يوجد النص التالى فى مخطوط زبدة الفكرة الذى بين أيدينا لوجود نقص فى أوراق المخطوط، وانظر ما ورد فى التحفة الملوكية ص ١٧٣.
٧ جدار، جدر وجدران: والجدار هو الحائط، ويطلق على الحوائط الداخلية للغرف، أو الحوائط الخارجية التى بين الديار - المصطلحات المعمارية فى الوثائق المملوكية ص ٢٨، ٣٢.