353 · ص76 · ج2
وكسبنا، فترى أيّنا أغنم، ولو أن فى الملك سكوتا كان الواجب عليه [أن] ١ سكت وما تكلم ٢.
ذكر فتح عكّار:
نزل السلطان على عكّار ٣ فى سابع عشر رمضان [المعظم] ٤ ومهد الطرقات لطلوع ٥ المجانيق، واشتدّ [٥٦٦] أهله فى المناضلة ورمى الحجارة والمجانيق، واستشهد عليه ركن الدين منكورس الدوادارىّ، وكان يصلى فى خيمته، فجاءه حجر فمات من وقته، وشدّدت العساكر الحصار، وأخذوا النقوب تحت ٦ الأسوار ٧، فلما رأوا أنهم عاجزون عن مقابلتهم طلبوا الأمان ورفعت عليه السناجق، وخرجت أهله فى سلخ الشهر، فجهّزوا إلى مأمنهم: وعيّد السلطان بها عيد الفطر ٨، ثم رحل إلى مخيّمه بالمرج، فقال القاضى محيى الدين بن عبد الظاهر فى ذلك:
١ (أن) إضافة من الروض الؤاهر.
٢ زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٧٣ ب - ٧٤ ب وانظر أيضا الروض الزاهر ص ٣٨٧ - ٣٨٨ ورقة ٦٦ - ٥٦، كنز الدرر ج ٨ ص ١٦٢.
٣ عكار: حصن على جبل عكار شمالى طرابلس - معجم البلدان.
٤ [] إضافة من زبدة الفكرة.
٥ «ونصبت عليها» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
٦ «فى» فى الأصل، والتصحيح من زبدة الفكرة.
٧ زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٧٢ ب.
٨ «وكنبت البشائر إلى البلاد الإسلامية بما فتح الله به، وكتب إلى صاحب طرابلس كتابا بإنشاء القاضى محى الدين بن عبد الظاهر» - انظر كنز الدرر ج ٨ ص ١٥٥ - ١٥٧.