638 · ص133 · ج4
الليلة الثانية طلب السلطان الأمراء المقدمين الأكابر وفتحوا الكتاب، وقرئ على السلطان فإذا هو بالخط المغلى، وهو فى قطع النصف البغدادى، أوله بسم الله الرحمن الرحيم.
ذكر نسخة الكتاب: ١
بقوة الله تعالى، وميامين الملة المحمدية، فرمان السلطان محمود غازان، ليعلم السلطان المعظم الملك الناصر أنه فى العام الماضى بعض عساكرهم ٢ المفسدة دخلوا أطراف بلادنا وأفسدوا فيها، لعناد الله تعالى ٣ وعنادنا، كماردين ونواحيها، وجاهروا الله بالمعاصى فيمن ظفروا به من أهلها، وأقدموا على أمور بديعة ٤ وأحوال شنيعة ٥ من محاربة الله، وخرق ناموس الشريعة، فأنفنا من تهجمهم، وغرنا من تقحمهم، وأخذتنا الحمية الإسلامية، فحدتنا على دخول بلادهم ومقابلتهم على إفسادهم، فركبنا بمن كان لدينا من العساكر، وتوجهنا
١ انظر نص الخطاب أيضا فى كل من: زبدة الفكرة (مخطوط) ج ٩ ورقة ٢٢٣ ب - ٢٢٤ ب، نهاية الأرب (مخطوط) ج ٢٩ ورقة ٣٣٠ أوما بعدها، صبح الأعشى ج ٧ ص ٢٤٣ وما بعدها، وانظر أيضا ملاحق كتاب السلوك ج ١ ملحق رقم ١٤ ص ١٠١٦. وما بعدها.
ويوجد نص مختلف فى كنز الدرر ج ٩ ص ٥٣ - ٥٦، وفى النجوم الزاهرة ج ٨ ص ١٣٦ - ١٣٩.
٢ هكذا بالأصل.
٣ «تعالى» ساقط من زبدة الفكرة.
٤ هكذا بالأصل.
٥ «وارتكبوا آثاما شنيعة» فى زبدة الفكرة.