1684 · ص343 · ج3
فصل فيما وقع من الحوادث فى السنة السادسة والتسعين بعد الستمائة (¬*)
استهلت هذه السنة والسلطان هو الملك العادل كتبغا، وكان مسافرا فى الشام - كما ذكرناه -، ثم إنه توجه قاصدا الديار المصرية فى أوائل المحرم، ولما وصل إلى ماء العوجاء ركب الأمراء - على ما ذكرنا - وجرى ما ذكرنا من هروب السلطان كتبغا إلى دمشق، ١ ثم إنهم اتفقوا وهم بمنزلة العوجاء بعد سفر كتبغا على إقامة الأمير حسام الدين لاجين السلحدار المنصورى سلطانا.
(¬*) يوافق أولها الثلاثاء ٣٠ أكتوبر ١٢٩٦ م.
١ انظر ما سبق ص ٣١٢ وما بعدها.