351 · ص75 · ج5
فقيرًا، وسكن في آخر عمره بقرية تلتيانة من ١ [٧٩] غوطه دمشق، ومات فيها في مستهل ٢ ذي الحجة منها، ودفن بمقابر الباب الصغير.
وكان حج ثلاثين حجة، وانفرد بالرواية عن الحسين بن صصري ٣، ومولده سنة أربع عشرة وستمائة ٤.
• العدل الفاضل محيي الدين أحمد ٥ بن أبي الفتح نصر الله بن باتكين.
مات بالقاهرة ٦، ومولده سنة أربع عشرة وستمائة.
وكان في أول عمره يعاني الخِدم وكان أديبًا حُلْو المفاكهة.
وله شعر حسن فمنه قوله:
يا جفن مقلته سَكرْتَ فَعرْبد … كيف اشتهيت "على فؤاد المُكمَد" ٧
ورميت عن قوس الفتور فأصبحت … غَرضًا لأسهمك القلوب فسدِّد
من لم يبت بعذاب حبك قلبُه … متنعمًا لا فاز منك بِمَوعِد
للصب أسوة خال خَدَّك إنه … متنعم في جمره المُتَوقدِ
١ من: مكررة بين ورقتي ٧٨ - ٧٩.
٢ منتصف: في أعيان العصر، الدرر الكامنة.
٣ هو: الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن الحسين بن صصري، القاضي شمس الدين أبو القاسم، مسند الشام في زمانه، توفي سنة ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٨ م، الوافي بالوفيات ١٣/ ٨٠ رقم ٦٩.
٤ سنة خمس عشرة تقريبًا: في أعيان العصر.
٥ وله أيضًا ترجمة في: الوافي بالوفيات ٨/ ٢١٤ رقم ٣٦٥٢، أعيان العصر ١/ ٤٠٢ رقم ٢١٣، المقفي الكبير ١/ ٧٢٩ رقم ٦٧٤، السلوك ٢/ ٥٠، الدرر الكامنة ١/ ٣٤٥ رقم ٨١٨، المنهل الصافي ٢/ ٢٤٣ رقم ٣٢٨.
٦ ذكر ابن أيبك الصفدي أن صاحب الترجمة توفي سنة ٧١٠ هـ، وعنه نقل كل من ابن حجر، وابن تغري بردي، والمقريزي، تنظر مصادر الترجمة.
٧ علي فؤادي الكمد: في أعيان العصر ١/ ٤٠٢.