216 · ص48 · ج3
وله نظم حسن، منه ١:
« … ٢»
قبيلة ببلاد الحبشة، وكان سافر إليها فى هذه السنة، فعند وصوله إليها جفل من أهلها « … ٣»، وضربه بحربة فقتله.
وكان رجلا دينا، وعنده صيانة تامة، وكان يكتب خطا حسنا [١٥] وعمل مثمنات ٤. مليحة وأتى فيها بكل غريبة، وله نظم حسن، فمنه قوله فى عطار مليح:
وعطّار كبدر التمّ حسنا … مررت به لأمر قد عنانى
فقلت له أعندك ما ورد … فقال معرّضا بل ماء لسانى
الشيخ الصالح أبو الزهر بن سالم بن زهير الغسولى.
مات بقاسيون ودفن به، وكان شيخا مباركا خيرا مقصودا بالزيارة والتبرك.
الطواشى شرف الدين مختص ٥ الظاهرىّ، مقدم المماليك السلطانية فى الدولة الظاهريّة والسعيديّة والمنصوريّة.
مات فى هذه السنة ٦، ودفن بالقرافة، وكان مهيبا، ذا حرمة وافرة، مبسوط اليد.
١ يوجد بعد ذلك عدد أربعة أبيات من الشعر مطموسة.
٢ بداية ترجمة جديدة مطموس منها نحو سطرين.
٣ « … » نحو سطر مطموس.
٤ «مثمانات» فى الأصل.
٥ وله أيضا ترجمة فى: تاريخ ابن الفرات ج ٨ ص ١٠٥.
٦ «فى ليلة الأحد الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر» - تاريخ ابن الفرات.