Harf Library
وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَحَامِلِيُّ
رجل Harf #17497 1776 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 1776×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3458
( وَمِنْهَا : ) إنْكَارُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ; لِأَنَّ الْيَمِينَ وَظِيفَةُ الْمُنْكِرِ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ } جَعَلَ جِنْسَ الْيَمِينِ عَلَى الْمُنْكِرِ فَيَنْفِي وُجُوبَهَا عَلَى غَيْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p324
( قَوْلُهُ : لَا قَبْلَهَا عَلَى الْأَرْجَحِ ) أَيْ لَا قَبْلَهَا لِأَجْلِهَا كَمَا هُوَ مَوْضُوعُ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ لِلْوِلَادَةِ قَالَ بْن النَّقْلُ فِي ح عَنْ عِيَاضٍ وَغَيْرِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَحَلَّ الْخِلَافِ مَا كَانَ قَبْلَ الْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p389
( وَبَطَلَتْ ) الصَّلَاةُ ( إنْ ) أَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ لِجِهَةٍ وَ ( خَالَفَهَا ) وَصَلَّى لِغَيْرِهَا مُتَعَمِّدًا ( وَإِنْ صَادَفَ ) الْقِبْلَةَ فِي الْجِهَةِ الَّتِي خَالَفَ إلَيْهَا وَيُعِيدُ أَبَدًا مَا لَوْ صَلَّى إلَى جِهَةِ ا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1997
( قَوْلُهُ : لَا نَاذِرَ الْحَجِّ الْمُطْلَقِ ) أَيْ الَّذِي لَمْ يُقَيِّدْ بِوَقْتٍ ، وَلَا بِمَكَانٍ ( قَوْلُهُ : فِي الصُّورَتَيْنِ ) أَيْ صُورَةِ نَذْرِ الْحَجِّ الْمُطْلَقِ وَصُورَةِ نَذْرِ الْمَشْيِ الْمُطْلَقِ فَالْأَوَّلُ كَأَنَا مُحْرِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2783
( قَوْلُهُ : الْقَوْلُ الصَّرِيحُ ) أَيْ فِي الرَّجْعَةِ وَهُوَ الَّذِي لَا يَحْتَمِلُ غَيْرَهَا ( قَوْلُهُ : إذْ يُحْتَمَلُ أَمْسَكْتهَا تَعْذِيبًا ) أَيْ وَتَحْتَمِلُ أَمْسَكْتهَا فِي عِصْمَتِي زَوْجَةً فَإِذَا أَتَى بِهَذَا اللَّفْظِ ا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3933
( قَوْلُهُ بِالْعَيْبِ الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ) فَلِذَا قِيلَ إنَّ الْكِتَابَ يُرَدُّ بِنَقْصِ وَرَقَةٍ كَمَا فِي الْبَدْرِ الْقَرَافِيِّ ( قَوْلُهُ إلَّا الدَّارَ ) أَيْ وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنْ بَقِيَّةِ الْعَقَارِ كَالْفُرْنِ وَالْحَمَّامِ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4004
( قَوْلُهُ وَخُيِّرَ الْمُشْتَرِي إلَخْ ) حَاصِلُهُ أَنَّ الْبَائِعَ إذَا أَخْفَى الْمَبِيعَ وَقْتَ ضَمَانِهِ مِنْهُ وَادَّعَى هَلَاكَهُ وَالْفَرْضُ أَنَّ الْبَيْعَ عَلَى الْبَتِّ وَلَمْ يُصَدِّقْهُ الْمُشْتَرِي بَلْ ادَّعَى أَنَّهُ أَخْفَاهُ ، وَأَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4068
( قَوْلُهُ وَمَضَى إلَخْ ) يَعْنِي أَنَّ الْحَبَّ إذَا بِيعَ قَائِمًا مَعَ سُنْبُلِهِ جُزَافًا بَعْدَ إفْرَاكِهِ وَقَبْلَ يُبْسِهِ عَلَى التَّبْقِيَةِ أَوْ الْإِطْلَاقِ فَإِنَّ بَيْعَهُ لَا يَجُوزُ ابْتِدَاءً وَإِذَا وَقَعَ مَضَى بِقَبْضِهِ بِحَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4086
فَصْلٌ إنْ اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي جِنْسِ الثَّمَنِ إلَخْ } كَمَا إذَا قَالَ بِعْتُك هَذَا الْحِمَارَ بِدِينَارٍ نَقْدًا أَوْ لِأَجَلٍ فَقَالَ بَلْ بِعْتَهُ لِي بِثَوْبٍ مَحَلَّاوِيٍّ مَثَلًا ( قَوْلُهُ لِذَاتٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ ) أَشَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4164
( قَوْلُهُ وَرَجَعَ صَاحِبُهُ بِقِيمَتِهِ يَوْمَ الِاسْتِعَارَةِ ) هَذَا الْقَوْلُ هُوَ الْأَقْرَبُ مِنْ الْقَوْلِ بِالرُّجُوعِ بِالثَّمَنِ كَمَا فِي المج . ( قَوْلُهُ وَقِيلَ يَوْمَ الرَّهْنِ ) تَظْهَرُ فَائِدَةُ الْخِلَافِ فِيمَا إذَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5006
( قَوْلُهُ : بِاعْتِبَارِ مَا تَدُلُّ عَلَيْهِ ) أَيْ مِنْ عُمُومٍ ، أَوْ خُصُوصٍ . ( قَوْلُهُ : وَوَلَدِي ) يَحْتَمِلُ أَنَّهُ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ لِلْإِضَافَةِ وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ بِيَاءَيْنِ مُثَنًّى مُضَافٌ لِيَاءِ الْمُتَكَلِّمِ . ( قَوْلُهُ…
المجموع شرح المهذب · p119
فَرْعٌ : قَالَ أَصْحَابُنَا إذَا اُسْتُعْمِلَ الثَّلْجُ وَالْبَرَدُ قَبْلَ إذَابَتِهِمَا ، فَإِنْ كَانَ يَسِيلُ عَلَى الْعُضْوِ لِشِدَّةِ حَرٍّ وَحَرَارَةِ الْجِسْمِ وَرَخَاوَةِ الثَّلْجِ صَحَّ الْوُضُوءُ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَبِهِ قَطَعَ الْجُمْ…
المجموع شرح المهذب · p130
( الشَّرْحُ ) اعْلَمْ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ الْأُولَى مَعْدُودَةٌ فِي مُشْكِلَاتِ الْمُهَذَّبِ ، وَهِيَ أَوَّلُ مَسْأَلَةٍ ذَكَرُوهَا فِي مُشْكِلَاتِهِ ، وَوَجْهُ الْإِشْكَالِ : أَنَّ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْمَسْأَلَةِ الَّتِي بَعْدَهَا فِي أَوَّلِ …
المجموع شرح المهذب · p134
( الشَّرْحُ ) أَمَّا قَوْلُهُ - أَوَّلًا - : إذَا تَغَيَّرَ بِمَا لَا يُمْكِنُ حِفْظُهُ مِنْهُ جَازَ الْوُضُوءُ بِهِ ، فَمُجْمَعٌ عَلَيْهِ ، وَوَجْهُهُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ ، وَلَوْ قَالَ : جَازَتْ الطَّهَارَةُ لَكَانَ…
المجموع شرح المهذب · p137
( الشَّرْحُ ) هَذَانِ الْقَوْلَانِ مَشْهُورَانِ الصَّحِيحُ مِنْهُمَا بِاتِّفَاقِ الْأَصْحَابِ : رِوَايَةُ الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ يَجُوزُ الطَّهَارَةُ بِهِ ، وَقَطَعَ بِهِ جُمْهُورُ كِبَارِ الْعِرَاقِيِّينَ ، مِنْهُمْ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَصَ…
المجموع شرح المهذب · p138
وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَإِنْ وَقَعَ فِيهِ قَلِيلُ كَافُورٍ فَتَغَيَّرَتْ بِهِ رَائِحَتُهُ فَوَجْهَانِ ، فَقَدْ اضْطَرَبَ الْمُتَأَخِّرُونَ فِي تَصْوِيرِهَا ، وَمِمَّنْ نَقَّحَهَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ فَقَالَ : مَنْ فَسَّرَ الْكَافُورَ هُنَا…
المجموع شرح المهذب · p139
( فَرْعٌ فِي مَسَائِلَ تَتَعَلَّقُ بِالْبَابِ إحْدَاهَا ) قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي الْأُمِّ : إذَا وَقَعَ فِي الْمَاءِ قَطِرَانٌ فَتَغَيَّرَ بِهِ رِيحُهُ جَازَ الْوُضُوءُ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَهُ بِأَسْطُرٍ إذَا تَ…
المجموع شرح المهذب · p140
( الثَّانِيَةُ ) قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : الْمَاءُ الَّذِي يَنْعَقِدُ مِنْهُ مِلْحٌ إنْ بَدَأَ فِي الْجُمُودِ وَخَرَجَ عَنْ حَدِّ الْجَارِي لَمْ تَجُزْ الطَّهَارَةُ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ جَارِيًا فَهُوَ ضَرْبَانِ ضَرْبٌ يَصِيرُ مِلْحًا لِجَوْهَ…
المجموع شرح المهذب · p141
( الثَّالِثَةُ ) قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : لَوْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ تَمْرٌ أَوْ قَمْحٌ أَوْ شَعِيرٌ أَوْ غَيْرُهَا مِنْ الْحُبُوبِ وَتَغَيَّرَ بِهِ نُظِرَ ، إنْ كَانَ بِحَالِهِ صَحِيحًا لَمْ يَنْحَلَّ فِي الْمَاءِ ، جَازَتْ الطَّهَارَةُ بِذَ…
المجموع شرح المهذب · p142
( الرَّابِعَةُ ) : الْمَاءُ الْمُتَغَيِّرُ بِوَرَقِ الشَّجَرِ ، قَطَعَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَالْمَاوَرْدِيُّ بِأَنَّهُ طَهُورٌ ، وَكَذَا نَقَلَهُ الرُّويَانِيُّ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ ، وَذَكَرَ الْخُرَاسَانِيُّونَ فِيهِ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ …
المجموع شرح المهذب · p150
( الشَّرْحُ ) : ذَكَرَ أَصْحَابُنَا الْخُرَاسَانِيُّونَ فِي الْقُلَّتَيْنِ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ ، الصَّحِيحُ وَبِهِ قَطَعَ الْعِرَاقِيُّونَ وَجَمَاعَاتٌ غَيْرُهُمْ : أَنَّهُمَا خَمْسُمِائَةِ رِطْلٍ بَغْدَادِيَّةٍ ( وَالثَّانِي ) : سِتُّمِائَةِ رِ…
المجموع شرح المهذب · p152
( الشَّرْحُ ) قَوْلُهُ : لَا يُدْرِكُهَا الطَّرْفُ مَعْنَاهُ لَا تُشَاهَدُ بِالْعَيْنِ لِقِلَّتِهَا بِحَيْثُ لَوْ كَانَتْ مُخَالِفَةً لِلَوْنِ ثَوْبٍ وَنَحْوِهِ وَوَقَعَتْ عَلَيْهِ لَمْ تُرَ لِقِلَّتِهَا ، وَذَلِكَ كَذُبَابَةٍ تَقَعُ عَلَى نَجَاسَةٍ …
المجموع شرح المهذب · p154
( الشَّرْحُ ) : هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ : { فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَنْزِعهُ } وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ وَزَادَ : { وَإِنَّهُ…
المجموع شرح المهذب · p158
( الشَّرْحُ ) : هَذَانِ الْقَوْلَانِ مَشْهُورَانِ ، وَذَكَرَ الْمُصَنِّفُ : أَنَّ أَحَدَهُمَا فِي الْأُمِّ وَالْآخَرَ فِي حَرْمَلَةَ ، وَكَذَا قَالَهُ الْمَحَامِلِيُّ فِي الْمَجْمُوعِ ، وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ : الْقَوْلَانِ …
المجموع شرح المهذب · p165
وَأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ وَهِيَ إذَا كَانَ الْمَاءُ أَكْثَرَ مِنْ قُلَّتَيْنِ وَفِيهِ نَجَاسَةٌ جَامِدَةٌ ، فَقَدْ ذَكَرَ وَجْهَيْنِ ( الصَّحِيحُ مِنْهُمَا ) : أَنَّهُ لَا يَجِبُ التَّبَاعُدُ ، بَلْ تَجُوزُ الطَّهَارَةُ مِنْهُ مِنْ …
المجموع شرح المهذب · p166
( وَأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ) وَهِيَ إذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَقَطْ وَفِيهِ نَجَاسَةٌ جَامِدَةٌ ، فَفِي جَوَازِ اسْتِعْمَالِهِ الْوَجْهَانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ ، وَاتَّفَقَ الْمُصَنِّفُونَ : عَلَى أَنَّ الْأَصَ…
المجموع شرح المهذب · p186
( الشَّرْحُ ) الْكَثْرَةُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَكَسْرِهَا حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَالْفَتْحُ أَشْهَرُ وَأَفْصَحُ وَبِهِ جَاءَ الْقُرْآنُ ، وَهَذَانِ الْوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ وَتَعْلِيلُهُمَا مَذْكُورٌ ، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ ا…
المجموع شرح المهذب · p188
( الشَّرْحُ ) الْوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ وَاتَّفَقَ الْجَمَاهِيرُ فِي جَمِيعِ الطُّرُقِ عَلَى أَنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُسْتَعْمَلٍ وَهُوَ ظَاهِرُ نَصِّ الشَّافِعِيِّ ، وَقَطَعَ بِهِ الْمَحَامِلِيُّ فِي الْمُقْنِعِ وَالْجُرْجَانِيُّ فِي كِتَ…
المجموع شرح المهذب · p193
( الثَّالِثَةُ ) لَوْ غَسَلَ الْمُتَوَضِّئُ رَأْسَهُ بَدَلَ مَسْحِهِ فَوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ حَكَاهُمَا أَبُو عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ فِي الْإِفْصَاحِ وَالْمَاوَرْدِيُّ فِي الْحَاوِي ، وَالدَّارِمِيُّ فِي الِاسْتِذْكَارِ وَآخَرُونَ قَالُوا حَكَا…
المجموع شرح المهذب · p208
( الشَّرْحُ ) إذَا أَخْبَرَهُ ثِقَةٌ بِنَجَاسَةِ مَاءٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ طَعَامٍ وَغَيْرِهِ فَإِنْ بَيَّنَ سَبَبَ النَّجَاسَةِ وَكَانَ ذَلِكَ السَّبَبُ يَقْتَضِي النَّجَاسَةَ حُكِمَ بِنَجَاسَتِهِ بِلَا خِلَافٍ لِأَنَّ خَبَرَهُ مَقْبُولٌ ، وَهَذَا مِ…
المجموع شرح المهذب · p222
( الشَّرْحُ ) : هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ لَهَا مُقَدِّمَةٌ لَمْ يَذْكُرْهَا الْمُصَنِّفُ وَقَدْ ذَكَرَهَا أَصْحَابُنَا فَقَالُوا : إذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ طَهَارَةُ أَحَدِهِمَا فَقَدْ سَبَقَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ إرَاقَةُ الْآخَرِ ، فَلَوْ خَالَفَ فَ…
المجموع شرح المهذب · p232
( الشَّرْحُ ) : اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الْأَعْمَى يَجْتَهِدُ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ وَلَا يَجْتَهِدُ فِي الْقِبْلَةِ وَفِي الْأَوَانِي قَوْلَانِ ، الصَّحِيحُ مِنْهُمَا عِنْدَ الْأَصْحَابِ جَوَازُ الِاجْتِهَادِ وَقَطَعَ بِهِ جَمَاعَاتٌ …
المجموع شرح المهذب · p263
فَرْعٌ فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ هِيَ سَبْعَةُ مَذَاهِبَ أَحَدُهَا : لَا يَطْهُرُ بِالدِّبَاغِ شَيْءٌ مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ لِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَابْنِهِ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُوَ …
المجموع شرح المهذب · p265
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الْإِمَامَانِ الْحَافِظَانِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِ…
المجموع شرح المهذب · p266
( فَرْعٌ ) لَوْ دَبَغَهُ بِعَيْنٍ نَجِسَةٍ كَذَرْقِ الْحَمَامِ وَغَيْرِهِ أَوْ بِمُتَنَجِّسٍ كَقَرَظٍ أَصَابَتْهُ نَجَاسَةٌ أَوْ دَبَغَهُ بِمَاءٍ نَجِسٍ فَهَلْ يَحْصُلُ بِهِ الدِّبَاغُ ؟ فِيهِ وَجْهَانِ مَشْهُورَانِ فِي الطَّرِيقَتَيْنِ أَصَحُّهُمَا عِ…
المجموع شرح المهذب · p269
( الشَّرْحُ ) هَذَانِ الْوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ وَذَكَرَ صَاحِبُ الْمُسْتَظْهِرِيِّ أَنَّ الْأَوَّلَ مِنْهُمَا قَوْلُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ الْقَاصِّ ، وَرَأَيْتُ أَنَا كَلَامَهُ فِي التَّلْخِيصِ وَفِيهِ إشَارَةٌ إلَى مَا ذَكَرَهُ ، وَاخْتَلَ…
المجموع شرح المهذب · p273
( فَرْعٌ ) اسْتِعْمَالُ جِلْدِ الْمَيْتَةِ قَبْلَ الدِّبَاغِ جَائِزٌ فِي الْيَابِسِ دُونَ الرَّطْبِ صَرَّحَ بِهِ الْمَاوَرْدِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَنَقَلَهُ الرُّويَانِيُّ عَنْ الْأَصْحَابِ فَقَالَ قَالَ أَصْحَابُنَا : يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ قَبْلَ…
المجموع شرح المهذب · p274
( فَرْعٌ ) قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : يَجُوزُ هِبَتُهُ قَبْلَ الدِّبَاغِ وَلَا يَجُوزُ رَهْنُهُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يَجُوزُ بَيْعُهُ وَرَهْنُهُ كَالثَّوْبِ النَّجِسِ ، دَلِيلُنَا أَنَّهُ عَيْنٌ نَجِسَةٌ فَلَا يَجُوزُ بَيْعُهُ وَرَهْنُهُ كَالْ…
المجموع شرح المهذب · p276
( الشَّرْحُ ) : هَذَانِ الْقَوْلَانِ فِي صِحَّةِ بَيْعِ جِلْدِ الْمَيْتَةِ بَعْدَ الدِّبَاغِ مَشْهُورَانِ ، وَالصَّحِيحُ مِنْهُمَا عِنْدَ الْأَصْحَابِ هُوَ الْجَدِيدُ وَهُوَ صِحَّتُهُ ، وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَجُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ ،…
المجموع شرح المهذب · p282
( فَرْعٌ ) الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ الْقَطْعُ بِطَهَارَةِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَبَقَ ، وَدَلِيلُهُ الْحَدِيثُ وَعِظَمُ مَرْتَبَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ قَالَ بِالنَّجَاسَةِ قَالُوا : إ…
المجموع شرح المهذب · p284
فَرْعٌ فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي شَعْرِ الْمَيْتَةِ وَعَظْمِهَا وَعَصَبِهَا ، فَمَذْهَبُنَا أَنَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالْوَبَرَ وَالرِّيشَ وَالْعَصَبَ وَالْعَظْمَ وَالْقَرْنَ وَالسِّنَّ وَالظِّلْفَ نَجِسَةٌ ، وَفِي الشَّعْرِ خِلَافٌ ضَعِيفٌ…
المجموع شرح المهذب · p294
( فَرْعٌ ) إذَا قُلْنَا بِالْمَذْهَبِ : إنَّ الشَّعْرَ يَنْجُسُ بِالْمَوْتِ فَرَأَى شَعْرًا لَمْ يَدْرِ أَنَّهُ طَاهِرٌ أَوْ نَجِسٌ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : إنْ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ حَيَوَانٍ يُؤْكَلُ فَهُوَ طَاهِرٌ عَمَلًا بِالْأَصْلِ ، وَإِنْ عَ…
المجموع شرح المهذب · p301
( الشَّرْحُ ) أَمَّا مَسْأَلَةُ اللَّبَنِ فَهُوَ نَجِسٌ عِنْدَنَا بِلَا خِلَافٍ ، هَذَا حُكْمُ لَبَنِ الشَّاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْحَيَوَانِ الَّذِي يَنْجُسُ بِالْمَوْتِ ، فَأَمَّا إذَا مَاتَتْ امْرَأَةٌ وَفِي ثَدْيِهَا لَبَنٌ - فَإِنْ قُلْنَ…
المجموع شرح المهذب · p310
السَّابِعَةُ : إذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ مِنْ إنَاءِ الْفِضَّةِ أَوْ الذَّهَبِ عَصَى بِالْفِعْلِ ، وَلَا يَكُونُ الْمَأْكُولُ وَالْمَشْرُوبُ حَرَامًا ، نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ وَاتَّفَقَ الْأَصْحَابُ عَلَيْهِ ، وَدَلِيلُهُ مَا…
المجموع شرح المهذب · p317
الشَّرْحُ ) قَدْ جَمَعَتْ هَذِهِ الْقِطْعَةُ جُمَلًا مِنْ الْأَحَادِيثِ وَاللُّغَاتِ وَالْأَحْكَامِ يَحْصُلُ بَيَانُهَا بِمَسْأَلَتَيْنِ : ( إحْدَاهُمَا ) : حَدِيثُ الْقَدَحِ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ إلَّا أَنَّهُ وَقَعَ فِي الْمُهَذَّبِ …
المجموع شرح المهذب · p319
( الثَّانِي ) : لَوْ اتَّخَذَ إنَاءً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ وَطَلَاهُ بِنُحَاسٍ دَاخِلَهُ وَخَارِجَهُ فَوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ فِي تَعْلِيقِ الْقَاضِي حُسَيْنٍ وَالتَّتِمَّةِ وَالتَّهْذِيبِ وَالْعُدَّةِ وَالْبَيَانِ وَغَيْرِهَا : أَصَحُّهُمَا …
المجموع شرح المهذب · p325
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أَبِي ثَعْلَبَةَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَلَفْظُهُ فِيهِمَا { قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ ؟ فَقَالَ إنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَلَا تَأْكُلُوا …
المجموع شرح المهذب · p329
( الشَّرْحُ ) فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ جُمَلٌ مِنْ الْأَحَادِيثِ وَالْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ وَالْأَحْكَامِ يَحْصُلُ بَيَانُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِمَسَائِلَ : ( إحْدَاهَا ) : حَدِيثُ عَائِشَةَ : " { السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِ…
المجموع شرح المهذب · p333
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ ضَعِيفٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : بَحَثْت عَنْهُ فَلَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلًا وَلَا ذِكْرًا فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ ، وَاعْتَنَى جَمَ…
المجموع شرح المهذب · p339
( الشَّرْحُ ) فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ جُمَلٌ وَبَيَانُهَا بِمَسَائِلَ ( إحْدَاهَا ) : حَدِيثُ عَمَّارٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ مُنْقَطِعٍ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَا…
المجموع شرح المهذب · p373
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِم فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ رِوَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ حَدِيثٌ عَظِيمٌ ، أَحَدُ الْأَحَادِيثِ …
المجموع شرح المهذب · p375
( الشَّرْحُ ) النِّيَّةُ الْوَاجِبَةُ فِي الْوُضُوءِ هِيَ النِّيَّةُ بِالْقَلْبِ وَلَا يَجِبُ اللَّفْظُ بِاللِّسَانِ مَعَهَا ، وَلَا يُجْزِئُ وَحْدَهُ وَإِنْ جَمَعَهُمَا فَهُوَ آكَدُ وَأَفْضَلُ ، هَكَذَا قَالَهُ الْأَصْحَابُ وَاتَّفَقُوا عَلَيْ…
المجموع شرح المهذب · p377
( الشَّرْحُ ) فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ مَسَائِلُ : ( إحْدَاهَا ) الْأَفْضَلُ أَنْ يَنْوِيَ مِنْ أَوَّلِ الْوُضُوءِ وَيَسْتَدِيمَ إحْضَارَ النِّيَّةِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ الْوُضُوءِ وَهَذَا الِاسْتِحْبَابُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَأَوَّلُ الْوُضُوءِ…
المجموع شرح المهذب · p379
( الشَّرْحُ ) الْمُتَوَضِّئُونَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ : مَاسِحُ خُفٍّ ، وَمَنْ بِهِ حَدَثٌ دَائِمٌ كَالْمُسْتَحَاضَةِ ، وَغَيْرُهُمَا ، وَيُسَمَّى صَاحِبَ طَهَارَةِ الرَّفَاهِيَةِ ، فَأَمَّا صَاحِبُ طَهَارَةِ الرَّفَاهِيَةِ فَتُجْزِيهِ نِيَّةُ رَفْ…
المجموع شرح المهذب · p385
( الشَّرْحُ ) هَذَانِ الْوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ وَدَلِيلُهُمَا مَا ذَكَرَهُ ، وَأَصَحُّهُمَا عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ ، مِمَّنْ صَحَّحَهُ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَالْمَاوَرْدِيُّ وَالْمَحَامِلِيُّ وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي …
المجموع شرح المهذب · p387
( الشَّرْحُ ) هَذَا الَّذِي نَقَلَهُ عَنْ النَّصِّ هُوَ الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ ، صَحَّحَهُ الْأَصْحَابُ وَقَطَعَ بِهِ جَمَاعَاتٌ ، مِنْهُمْ صَاحِبُ التَّلْخِيصِ وَالْقَفَّالُ وَالشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَالْمَاوَرْدِيُّ وَالْفُورَانِيُّ وَالْمَحَا…
المجموع شرح المهذب · p392
( الشَّرْحُ ) هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ فِيهَا خَمْسَةُ أَوْجُهٍ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ مِنْهَا ثَلَاثَةً بِأَدِلَّتِهَا أَصَحُّهَا عِنْدَ جُمْهُورِ الْأَصْحَابِ يَصِحُّ وُضُوءُهُ سَوَاءٌ نَوَى الْأَوَّلَ أَوْ غَيْرَهُ ، وَسَوَاءٌ نَوَى رَفْعَ حَدَثٍ وَنَفَى …
المجموع شرح المهذب · p397
( فَرْعٌ ) فِي مَسَائِلَ تَتَعَلَّقُ بِالْبَابِ : ( إحْدَاهَا ) : إذَا نَوَى الْمُحْدِثُ الْوُضُوءَ فَقَطْ فَفِي ارْتِفَاعِ حَدَثِهِ وَجْهَانِ حَكَاهُمَا الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ أَصَحُّهُمَا ارْتِفَاعُهُ . ( وَالثَّانِي ) :…
المجموع شرح المهذب · p398
( الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ ) : إذَا فَرَّقَ النِّيَّةَ عَلَى أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ فَنَوَى عِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ رَفْعَ الْحَدَثِ عَنْ الْوَجْهِ ، وَعِنْدَ غَسْلِ الْيَدَيْنِ رَفْعَ الْحَدَثِ عَنْهُمَا ، وَكَذَا عِنْدَ الرَّأْسِ وَالرِّجْلَيْ…
المجموع شرح المهذب · p399
( الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ) : أَهْلِيَّةُ النِّيَّةِ شَرْطٌ لِصِحَّةِ الطَّهَارَةِ فَلَا يَصِحُّ وُضُوءُ مَجْنُونٍ وَصَبِيٍّ لَا يُمَيِّزُ ، وَأَمَّا الصَّبِيُّ الْمُمَيَّزُ فَيَصِحُّ وُضُوءُهُ وَغُسْلُهُ كَمَا سَنُوَضِّحُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى …