Harf Library
الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاضِي حُسَيْنٌ
رجل Harf #14958 1381 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
الْقَاضِي حُسَيْنٌ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 1381×
المجموع شرح المهذب · p82
" الثَّانِيَةُ " يَجِبُ عَلَيْهِ قَطْعًا الْبَحْثُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ أَهْلِيَّةُ مَنْ يَسْتَفْتِيهِ لِلْإِفْتَاءِ إذَا لَمْ يَكُنْ عَارِفًا بِأَهْلِيَّتِهِ . فَلَا يَجُوزُ لَهُ اسْتِفْتَاءُ مَنْ انْتَسَبَ إلَى الْعِلْمِ ، وَانْتَصَبَ لِلتَّدْ…
المجموع شرح المهذب · p83
" الثَّالِثَةُ " : هَلْ يَجُوزُ لِلْعَامِّيِّ أَنْ يَتَخَيَّرَ وَيُقَلِّدَ أَيَّ مَذْهَبٍ شَاءَ قَالَ الشَّيْخُ : يُنْظَرُ ، إنْ كَانَ مُنْتَسِبًا إلَى مَذْهَبٍ بَنَيْنَاهُ عَلَى وَجْهَيْنِ حَكَاهُمَا الْقَاضِي حُسَيْنٌ فِي أَنَّ الْعَامِّيَّ هَلْ…
المجموع شرح المهذب · p102
مَسْأَلَةٌ . كُلُّ مَسْأَلَةٍ فِيهَا قَوْلَانِ لِلشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَدِيمٌ وَجَدِيدٌ ، فَالْجَدِيدُ هُوَ الصَّحِيحُ وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ ; لِأَنَّ الْقَدِيمَ مَرْجُوعٌ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا نَحْوَ عِشْ…
المجموع شرح المهذب · p103
( فَرْعٌ ) لَيْسَ لِلْمُفْتِي وَلَا لِلْعَامِلِ الْمُنْتَسِبِ إلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي مَسْأَلَةِ الْقَوْلَيْنِ ، أَوْ الْوَجْهَيْنِ ، أَنْ يَعْمَلَ بِمَا شَاءَ مِنْهُمَا بِغَيْرِ نَظَرٍ ، بَلْ عَلَيْهِ فِي الْقَوْ…
المجموع شرح المهذب · p123
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقِ الْمُحَدِّثِينَ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طُرُقٍ وَبَيَّنَ ضَعْفَهَا كُلَّهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ مَوْضُوعًا ، وَقَدْ رَوَى الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ بِإِسْنَادِهِ…
المجموع شرح المهذب · p130
( الشَّرْحُ ) اعْلَمْ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ الْأُولَى مَعْدُودَةٌ فِي مُشْكِلَاتِ الْمُهَذَّبِ ، وَهِيَ أَوَّلُ مَسْأَلَةٍ ذَكَرُوهَا فِي مُشْكِلَاتِهِ ، وَوَجْهُ الْإِشْكَالِ : أَنَّ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْمَسْأَلَةِ الَّتِي بَعْدَهَا فِي أَوَّلِ …
المجموع شرح المهذب · p134
( الشَّرْحُ ) أَمَّا قَوْلُهُ - أَوَّلًا - : إذَا تَغَيَّرَ بِمَا لَا يُمْكِنُ حِفْظُهُ مِنْهُ جَازَ الْوُضُوءُ بِهِ ، فَمُجْمَعٌ عَلَيْهِ ، وَوَجْهُهُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ ، وَلَوْ قَالَ : جَازَتْ الطَّهَارَةُ لَكَانَ…
المجموع شرح المهذب · p137
( الشَّرْحُ ) هَذَانِ الْقَوْلَانِ مَشْهُورَانِ الصَّحِيحُ مِنْهُمَا بِاتِّفَاقِ الْأَصْحَابِ : رِوَايَةُ الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ يَجُوزُ الطَّهَارَةُ بِهِ ، وَقَطَعَ بِهِ جُمْهُورُ كِبَارِ الْعِرَاقِيِّينَ ، مِنْهُمْ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَصَ…
المجموع شرح المهذب · p140
( الثَّانِيَةُ ) قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : الْمَاءُ الَّذِي يَنْعَقِدُ مِنْهُ مِلْحٌ إنْ بَدَأَ فِي الْجُمُودِ وَخَرَجَ عَنْ حَدِّ الْجَارِي لَمْ تَجُزْ الطَّهَارَةُ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ جَارِيًا فَهُوَ ضَرْبَانِ ضَرْبٌ يَصِيرُ مِلْحًا لِجَوْهَ…
المجموع شرح المهذب · p150
( الشَّرْحُ ) : ذَكَرَ أَصْحَابُنَا الْخُرَاسَانِيُّونَ فِي الْقُلَّتَيْنِ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ ، الصَّحِيحُ وَبِهِ قَطَعَ الْعِرَاقِيُّونَ وَجَمَاعَاتٌ غَيْرُهُمْ : أَنَّهُمَا خَمْسُمِائَةِ رِطْلٍ بَغْدَادِيَّةٍ ( وَالثَّانِي ) : سِتُّمِائَةِ رِ…
المجموع شرح المهذب · p154
( الشَّرْحُ ) : هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ : { فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَنْزِعهُ } وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ وَزَادَ : { وَإِنَّهُ…
المجموع شرح المهذب · p158
( الشَّرْحُ ) : هَذَانِ الْقَوْلَانِ مَشْهُورَانِ ، وَذَكَرَ الْمُصَنِّفُ : أَنَّ أَحَدَهُمَا فِي الْأُمِّ وَالْآخَرَ فِي حَرْمَلَةَ ، وَكَذَا قَالَهُ الْمَحَامِلِيُّ فِي الْمَجْمُوعِ ، وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ : الْقَوْلَانِ …
المجموع شرح المهذب · p162
( الشَّرْحُ ) : أَمَّا الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى ، وَهِيَ إذَا كَاثَرَهُ فَبَلَغَ قُلَّتَيْنِ فَيَصِيرُ طَاهِرًا مُطَهِّرًا بِلَا خِلَافٍ ، سَوَاءٌ كَانَ الَّذِي أَوْرَدَهُ عَلَيْهِ طَاهِرًا أَوْ نَجِسًا ، قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا ; لِقَوْلِ…
المجموع شرح المهذب · p165
وَأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ وَهِيَ إذَا كَانَ الْمَاءُ أَكْثَرَ مِنْ قُلَّتَيْنِ وَفِيهِ نَجَاسَةٌ جَامِدَةٌ ، فَقَدْ ذَكَرَ وَجْهَيْنِ ( الصَّحِيحُ مِنْهُمَا ) : أَنَّهُ لَا يَجِبُ التَّبَاعُدُ ، بَلْ تَجُوزُ الطَّهَارَةُ مِنْهُ مِنْ …
المجموع شرح المهذب · p171
( فَرْعٌ ) ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ : أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يُصَبُّ عَلَى نَجَاسَةٍ مِنْ إبْرِيقٍ لَا يَنْجَسُ ، وَمُرَادُهُ : الَّذِي يَتَّصِلُ طَرَفُهُ بِالنَّجَاسَةِ بِحَيْثُ يَكُونُ الْمَاءُ مُتَّصِلًا مِنْ الْإِبْرِيقِ إلَى النَّجَاسَةِ ، وَ…
المجموع شرح المهذب · p179
السَّادِسَةُ : قَالَ أَصْحَابُنَا : لَوْ غُمِسَ كُوزٌ مُمْتَلِئٌ مَاءً نَجِسًا فِي مَاءٍ كَثِيرٍ طَاهِرٍ ، فَإِنْ كَانَ وَاسِعَ الرَّأْسِ ، فَأَصَحُّ الْوَجْهَيْنِ : أَنَّهُ يَعُودُ مُطَهِّرًا لِاتِّصَالِهِ بِقُلَّتَيْنِ ( وَالثَّانِي ) : …
المجموع شرح المهذب · p188
( الشَّرْحُ ) الْوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ وَاتَّفَقَ الْجَمَاهِيرُ فِي جَمِيعِ الطُّرُقِ عَلَى أَنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُسْتَعْمَلٍ وَهُوَ ظَاهِرُ نَصِّ الشَّافِعِيِّ ، وَقَطَعَ بِهِ الْمَحَامِلِيُّ فِي الْمُقْنِعِ وَالْجُرْجَانِيُّ فِي كِتَ…
المجموع شرح المهذب · p194
( الرَّابِعَةُ ) : لَوْ غَمَسَ الْمُسْتَيْقِظُ مِنْ النَّوْمِ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ غَسْلِهَا فَقَطْ ارْتَكَبَ مَكْرُوهًا وَلَا يَصِيرُ الْمَاءُ مُسْتَعْمَلًا ، هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَهُوَ الْمَشْهُورُ ، وَبِهِ قَطَعَ الْقَاضِي حُ…
المجموع شرح المهذب · p195
( الْخَامِسَةُ ) : قَالَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَإِمَامُ الْحَرَمَيْنِ لَوْ تَقَاطَرَ مِنْ أَعْضَاءِ الْمُتَطَهِّرِ قَطَرَاتٌ فِي الْإِنَاءِ فَإِنْ كَانَ قَدْرًا لَوْ كَانَ مُخَالِفًا لِلْمَاءِ لَغَيَّرَهُ لَمْ تَجُزْ الطَّهَارَةُ بِهِ وَهَذِهِ ا…
المجموع شرح المهذب · p212
( الشَّرْحُ ) إذَا اشْتَبَهَ مَاءَانِ طَاهِرٌ وَنَجِسٌ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ، الصَّحِيحُ الْمَنْصُوصُ الَّذِي قَطَعَ بِهِ الْجُمْهُورُ وَتَظَاهَرَتْ عَلَيْهِ نُصُوصُ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ لَا تَجُوزُ الطَّهَارَةُ بِوَاحِ…
المجموع شرح المهذب · p220
( الشَّرْحُ ) هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ مِنْ وُجُوبِ غَسْلِ مَا أَصَابَهُ مِنْهُ وَإِعَادَةِ الصَّلَاةِ هُوَ الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ الَّذِي قَطَعَ بِهِ الْجُمْهُورُ ، وَذَكَرَ الْغَزَالِيُّ فِي بَابِ الْقِبْلَةِ فِيمَا إذَا بَانَ…
المجموع شرح المهذب · p222
( الشَّرْحُ ) : هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ لَهَا مُقَدِّمَةٌ لَمْ يَذْكُرْهَا الْمُصَنِّفُ وَقَدْ ذَكَرَهَا أَصْحَابُنَا فَقَالُوا : إذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ طَهَارَةُ أَحَدِهِمَا فَقَدْ سَبَقَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ إرَاقَةُ الْآخَرِ ، فَلَوْ خَالَفَ فَ…
المجموع شرح المهذب · p228
( الشَّرْحُ ) : هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ هُوَ الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ الَّذِي قَطَعَ بِهِ الْعِرَاقِيُّونَ فِي كُتُبِهِمْ الْمَشْهُورَةِ ، وَصَحَّحَهُ الْخُرَاسَانِيُّونَ ، وَحَكَوْا وَجْهًا أَنَّهُ يَجُوزُ التَّحَرِّي فِي ا…
المجموع شرح المهذب · p232
( الشَّرْحُ ) : اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الْأَعْمَى يَجْتَهِدُ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ وَلَا يَجْتَهِدُ فِي الْقِبْلَةِ وَفِي الْأَوَانِي قَوْلَانِ ، الصَّحِيحُ مِنْهُمَا عِنْدَ الْأَصْحَابِ جَوَازُ الِاجْتِهَادِ وَقَطَعَ بِهِ جَمَاعَاتٌ …
المجموع شرح المهذب · p237
قَالَ أَصْحَابُنَا : وَلَوْ اشْتَبَهَتْ أَوَانٍ وَالطَّاهِرُ وَاحِدٌ وَالْبَاقِي نَجِسَاتٌ فَصَلَاةُ كُلِّ إمَامٍ صَحِيحَةٌ فِيمَا أَمَّ فِيهِ بَاطِلَةٌ فِي الِاقْتِدَاءِ كُلِّهِ ، خِلَافًا لِأَبِي ثَوْرٍ كَمَا سَبَقَ وَلَوْ كَانَ الطَّاهِ…
المجموع شرح المهذب · p239
( فَرْعٌ ) : فِي مَسَائِلَ تَتَعَلَّقُ بِالْبَابِ لَمْ يَذْكُرْهَا الْمُصَنِّفُ أَحَدُهَا قَالَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ فِي تَعْلِيقِهِ : لَوْ كَانَ لَهُ غَنَمٌ فَاخْتَلَطَتْ بِغَنَمِ غَيْرِهِ أَوْ اخْتَلَطَتْ رَحْلُهُ بِرِحَالِ غَيْرِهِ أَوْ حَمَامُهُ…
المجموع شرح المهذب · p243
الرَّابِعَةُ : حَكَى صَاحِبُ الْبَحْرِ عَنْ الْقَاضِي حُسَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ : لَوْ كَانَ لَهُ دَنَّانِ فِي أَحَدِهِمَا دَبْسٌ وَفِي الْآخَرِ خَلٌّ ، وَاغْتَرَفَ مِنْهُمَا فِي إنَاءٍ وَاحِدٍ ثُمَّ رَأَى فِي الْإِنَاءِ فَأْرَةً مَيْتَةً لَا…
المجموع شرح المهذب · p246
وَكَذَا لَوْ شَكَّ فِي طَلَاقٍ أَوْ عِتْقٍ أَوْ حَدَثٍ أَوْ طَهَارَةٍ أَوْ حَيْضِ زَوْجَتِهِ وَأَمَتِهِ فَلَهُ الْبِنَاءُ عَلَى الْأَصْلِ وَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ ، هَذَا كُلُّهُ مَا لَمْ يَسْتَنِدْ الظَّنُّ إلَى سَبَبٍ مُعَيَّنٍ فَإِنْ اسْتَنَدَ كَمَسْ…
المجموع شرح المهذب · p254
( فَرْعٌ ) : هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ كُلُّهُ فِيمَا عُلِمَ أَنَّ أَصْلَهُ الطَّهَارَةُ وَشَكَّ فِي عُرُوضِ نَجَاسَتِهِ ، أَمَّا مَا جُهِلَ أَصْلُهُ فَقَدْ ذَكَرَ الْمُتَوَلِّي فِيهِ مَسَائِلَ يُقْبَلُ مِنْهُ بَعْضُهَا وَيُنْكَرُ بَعْضٌ ، فَقَالَ…
المجموع شرح المهذب · p265
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الْإِمَامَانِ الْحَافِظَانِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِ…
المجموع شرح المهذب · p270
( فَرْعٌ ) الْأَجْزَاءُ الَّتِي يَتَشَرَّبُهَا الْجِلْدُ مِنْ الْأَدْوِيَةِ الْمَدْبُوغِ بِهَا طَاهِرَةٌ بِلَا خِلَافٍ وَأَمَّا الْأَجْزَاءُ الْمُتَنَاثِرَةُ مِنْ الْأَدْوِيَةِ فَإِنْ تَنَاثَرَتْ فِي أَثْنَاءِ الدِّبَاغِ فَهِيَ نَجِسَةٌ بِلَا خِلَ…
المجموع شرح المهذب · p281
وَأَمَّا قَوْلُ الْمُصَنِّفِ : " وَكُلُّ مَوْضِعٍ قُلْنَا : إنَّهُ نَجِسٌ عُفِيَ عَنْ الشَّعْرَةِ أَوْ الشَّعْرَتَيْنِ - فَظَاهِرُهُ تَعْمِيمُ الْعَفْوِ فِي شَعْرِ الْآدَمِيِّ وَغَيْرِهِ وَقَدْ اتَّفَقَ أَصْحَابُنَا عَلَى الْعَفْوِ ، وَلَكِنْ اخْتَلَ…
المجموع شرح المهذب · p282
( فَرْعٌ ) الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ الْقَطْعُ بِطَهَارَةِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَبَقَ ، وَدَلِيلُهُ الْحَدِيثُ وَعِظَمُ مَرْتَبَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ قَالَ بِالنَّجَاسَةِ قَالُوا : إ…
المجموع شرح المهذب · p286
( الشَّرْحُ ) هَذَانِ الْقَوْلَانِ مَشْهُورَانِ أَصَحُّهُمَا عِنْدَ الْجُمْهُورِ - نَصُّهُ فِي الْأُمِّ - أَنَّهُ لَا يَطْهُرُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ عَنْ صَاحِبِ الْحَاوِي أَنَّهُ قَالَ : هُوَ الْمَشْهُورُ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَاَلَّذِي نَقَلَهُ عَنْ…
المجموع شرح المهذب · p291
الثَّالِثَةُ : إذَا انْفَصَلَ شَعْرٌ أَوْ صُوفٌ أَوْ وَبَرٌ أَوْ رِيشٌ عَنْ حَيَوَانٍ مَأْكُولٍ فِي حَيَاتِهِ بِنَفْسِهِ أَوْ بِنَتْفٍ فَفِيهِ أَوْجُهٌ : الصَّحِيحُ مِنْهَا وَبِهِ قَطَعَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَالْبَغَوِيُّ وَالْجُمْهُورُ أَنَّهُ …
المجموع شرح المهذب · p305
( الشَّرْحُ ) مَذْهَبُنَا أَنَّهُ لَا يَطْهُرُ بِذَبْحِ مَا لَا يُؤْكَلُ شَعْرُهُ وَلَا جِلْدُهُ وَلَا شَيْءٌ مِنْ أَجْزَائِهِ ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ وَدَاوُد ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يَطْهُرُ جِلْدُهُ ، وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُهُ فِي…
المجموع شرح المهذب · p308
( الشَّرْحُ ) قَدْ جَمَعَ هَذَا الْفَصْلُ جُمَلًا مِنْ الْحَدِيثِ فِي اللُّغَةِ وَالْأَحْكَامِ وَيَحْصُلُ بَيَانُهَا بِمَسَائِلَ : ( إحْدَاهَا ) : حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي الصَّحِيحَيْنِ لَكِنَّ لَفْظَهُ فِيهِمَا : " { لَا تَشْرَبُوا …
المجموع شرح المهذب · p311
التَّاسِعَةُ : هَلْ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ الْأَوَانِي مِنْ الْجَوَاهِرِ النَّفِيسَةِ كَالْيَاقُوتِ وَالْفَيْرُوزَجِ وَالْعَقِيقِ وَالزُّمُرُّدِ وَهُوَ بِالزَّايِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا وَالزَّبَرْجَدِ وَهُوَ بِالدَّالِ الْمُهْمَ…
المجموع شرح المهذب · p312
( فَرْعٌ ) إذَا بَاعَ إنَاءَ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ : الْبَيْعُ صَحِيحٌ ; لِأَنَّ الْمَقْصُودَ عَيْنٌ يَصِحُّ بَيْعُهَا ، هَكَذَا أَطْلَقَ الْقَاضِي هُنَا ، وَنَقَلَ أَبُو عَلِيٍّ الْبَنْدَنِيجِيُّ فِي جَامِعِ…
المجموع شرح المهذب · p315
( الشَّرْحُ ) أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَحَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " { حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَ…
المجموع شرح المهذب · p318
فُرُوعٌ تَتَعَلَّقُ بِالْفَصْلَيْنِ السَّابِقَيْنِ فِي الْأَوَانِي : ( أَحَدُهَا ) : قَالَ أَصْحَابُنَا : لَوْ شَرِبَ بِكَفَّيْهِ وَفِي أُصْبُعِهِ خَاتِمُ فِضَّةٍ لَمْ يُكْرَهْ ، وَكَذَا لَوْ صَبَّ الدَّرَاهِمَ فِي إنَاءٍ وَشَرِبَ مِنْهُ أَوْ …
المجموع شرح المهذب · p319
( الثَّانِي ) : لَوْ اتَّخَذَ إنَاءً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ وَطَلَاهُ بِنُحَاسٍ دَاخِلَهُ وَخَارِجَهُ فَوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ فِي تَعْلِيقِ الْقَاضِي حُسَيْنٍ وَالتَّتِمَّةِ وَالتَّهْذِيبِ وَالْعُدَّةِ وَالْبَيَانِ وَغَيْرِهَا : أَصَحُّهُمَا …
المجموع شرح المهذب · p320
( الثَّالِثُ ) : لَوْ كَانَ لَهُ قَدَحٌ عَلَيْهِ سِلْسِلَةُ فِضَّةٍ قَطَعَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَصَاحِبَاهُ الْمُتَوَلِّي وَالْبَغَوِيُّ وَصَاحِبُ الْعُدَّةِ بِجَوَازِهِ ، وَزَادَ الْمُتَوَلِّي وَالْبَغَوِيُّ فَقَالَا : لَوْ اتَّخَذَ لِإِنَائِهِ حَلْ…
المجموع شرح المهذب · p323
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي الْمُضَبَّبِ بِالْفِضَّةِ . قَدْ ذَكَرْنَا تَفْصِيلَ مَذْهَبِنَا فِيهِ ، وَنَقَلَ الْقَاضِي عِيَاضٌ أَنَّ جُمْهُور الْعُلَمَاءِ مِنْ السَّلَفِ وَالْخَلْفِ عَلَى كَرَاهَةِ الضَّبَّةِ وَالْحَلْقَةِ مِنْ …
المجموع شرح المهذب · p329
( الشَّرْحُ ) فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ جُمَلٌ مِنْ الْأَحَادِيثِ وَالْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ وَالْأَحْكَامِ يَحْصُلُ بَيَانُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِمَسَائِلَ : ( إحْدَاهَا ) : حَدِيثُ عَائِشَةَ : " { السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِ…
المجموع شرح المهذب · p333
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ ضَعِيفٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : بَحَثْت عَنْهُ فَلَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلًا وَلَا ذِكْرًا فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ ، وَاعْتَنَى جَمَ…
المجموع شرح المهذب · p335
( الشَّرْحُ ) اللِّثَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ وَتَخْفِيفِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَهِيَ مَا حَوْلَ الْأَسْنَانِ مِنْ اللَّحْمِ ، كَذَا قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَقَالَ غَيْرُهُ : هِيَ اللَّحْمُ الَّذِي يَنْبُتُ فِيهِ الْأَسْنَانُ ، فَأَمَّا اللَّحْ…
المجموع شرح المهذب · p336
( فَرْعٌ ) فِي مَسَائِلَ تَتَعَلَّقُ بِالسِّوَاكِ قَالَ أَصْحَابُنَا : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَبْدَأَ فِي الِاسْتِيَاكِ بِجَانِبِ فَمِهِ الْأَيْمَنِ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِ…
المجموع شرح المهذب · p345
وَأَمَّا الْمَرْأَةُ إذَا نَبَتَتْ لَهَا لِحْيَةٌ فَيُسْتَحَبُّ حَلْقُهَا ، صَرَّحَ بِهِ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَغَيْرُهُ وَكَذَا الشَّارِبُ وَالْعَنْفَقَةُ لَهَا ، هَذَا مَذْهَبُنَا وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ : لَا يَجُوزُ لَهَا حَلْقُ شَيْءٍ مِ…
المجموع شرح المهذب · p362
فَرْعٌ ) قَالَ أَصْحَابُنَا : وَقْتُ وُجُوبِ الْخِتَانِ بَعْدَ الْبُلُوغِ ، لَكِنْ يُسْتَحَبُّ لِلْوَلِيِّ أَنْ يَخْتِنَ الصَّغِيرَ فِي صِغَرِهِ لِأَنَّهُ أَرْفَقُ بِهِ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْحَاوِي وَصَاحِبَا الْمُسْتَظْهِرِيِّ وَالْبَيَانِ وَغَيْرُ…
المجموع شرح المهذب · p366
( فَرْعٌ ) قَالَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ : يَجِبُ عَلَى السَّيِّدِ أَنْ يَخْتِنَ عَبْدَهُ أَوْ يُخَلِّيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ كَسْبِهِ لَيَخْتِنَ بِهِ نَفْسَهُ ، قَالَ الْقَاضِي : فَإِنْ كَانَ الْعَبْدُ زَمِنًا فَأُجْرَةُ خِتَانِهِ فِي بَيْ…
المجموع شرح المهذب · p371
( الشَّرْحُ ) قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : النِّيَّةُ الْقَصْدُ وَعَزْمُ الْقَلْبِ ، وَهِيَ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، وَهَذِهِ هِيَ اللُّغَةُ الْمَشْهُورَةُ ، وَيُقَالُ بِتَخْفِيفِهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ قَوْلِك نَوَيْت …
المجموع شرح المهذب · p377
( الشَّرْحُ ) فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ مَسَائِلُ : ( إحْدَاهَا ) الْأَفْضَلُ أَنْ يَنْوِيَ مِنْ أَوَّلِ الْوُضُوءِ وَيَسْتَدِيمَ إحْضَارَ النِّيَّةِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ الْوُضُوءِ وَهَذَا الِاسْتِحْبَابُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَأَوَّلُ الْوُضُوءِ…
المجموع شرح المهذب · p381
( الشَّرْحُ ) هَذَا الَّذِي جَزَمَ بِهِ الْمُصَنِّفُ هُوَ الْمَشْهُورُ الَّذِي قَطَعَ بِهِ الْجُمْهُورُ ، وَقَدْ نَصَّ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي الْبُوَيْطِيِّ عَلَى أَنَّهُ يُجْزِيهِ ، فَقَالَ أَصْحَابُنَا : هَذَا النَّصُّ مَحْمُ…
المجموع شرح المهذب · p385
( الشَّرْحُ ) هَذَانِ الْوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ وَدَلِيلُهُمَا مَا ذَكَرَهُ ، وَأَصَحُّهُمَا عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ ، مِمَّنْ صَحَّحَهُ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَالْمَاوَرْدِيُّ وَالْمَحَامِلِيُّ وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي …
المجموع شرح المهذب · p396
( الشَّرْحُ ) إذَا نَوَى نِيَّةً صَحِيحَةً ثُمَّ نَوَى بِغَسْلِ الرِّجْلِ مَثَلًا التَّبَرُّدَ فَلَهُ حَالَانِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ : ( أَحَدُهُمَا ) أَنْ لَا تَحْضُرَهُ نِيَّةُ الْوُضُوءِ فِي حَالِ غَسْلِ الرِّجْلِ ، بَلْ يَنْوِي التَّ…
المجموع شرح المهذب · p405
( التَّاسِعَةُ ) : إذَا كَانَ عَلَى عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ الْمُتَوَضِّئِ أَوْ الْمُغْتَسِلِ نَجَاسَةٌ حُكْمِيَّةٌ فَغَسْلَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً بِنِيَّةِ رَفْعِ الْحَدَثِ وَإِزَالَةِ النَّجَاسَةِ أَوْ بِنِيَّةِ رَفْعِ الْحَدَثِ وَحْدَهُ حُكِمَ بِطَهَارَتِ…
المجموع شرح المهذب · p418
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فَرَّقَهُ فِرْقَتَيْنِ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي الثَّانِي : وَمَنْ تَوَضَّأَ بِوَاوِ الْعَطْفِ وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَئِمَّةِ …
المجموع شرح المهذب · p430
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْفَصْلُ فِيهِ جُمَلٌ وَبَيَانُهَا بِمَسَائِلَ : ( إحْدَاهَا ) فِي الْأَحَادِيثِ ، أَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ فَصَحِيحٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الصَّلَاةِ قُبَيْلَ صَلَاةِ ا…
المجموع شرح المهذب · p434
فَرْعٌ فِي كَيْفِيَّةِ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ اتَّفَقَ نَصُّ الشَّافِعِيِّ وَالْأَصْحَابِ عَلَى أَنْ سُنَّتَهُمَا تَحْصُلُ بِالْجَمْعِ وَالْفَصْلِ وَعَلَى أَيِّ وَجْهٍ أَوْصَلَ الْمَاءَ إلَى الْعُضْوَيْنِ ، وَاخْتَلَفَ نَصُّهُ وَاخْتِيَارُ الْأَ…