د أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير
ويقال: أم سعد بنت الربيع الأنصارية، يقال: لها صحبة قتل أبوها سعد بن الربيع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق
روى حديثها: محمد بن إسحاق د، عن داود بن الحصين، قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت سعد بن الربيع، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر، فقرأت: والذين عاقدت أيمانكم .
روى لها أبو داود هذا الحديث
وروى إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن أبي بكر الصديق، في مناقب سعد بن الربيع .
وقال محمد بن سعد في ترجمة خارجة بن زيد بن ثابت: وأمه أم سعد وهي جميلة بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة من بني الحارث بن الخزرج .
فعلى هذا تكون هذه والتي قبلها واحدة إن صح أن التي قبلها امرأة زيد بن ثابت، ويكون قول من قال: إنها بنت زيد بن ثابت غلطا، والله أعلم جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصاري الليثي
استشهد بأحد، تقدم نسبها، لها صحبة، روت عن أبيها، روى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري أن أباها، وعمها قتلا يوم أحد، فدفنا في قبر واحد، قاله أبو عمر، قال: وتزوج جميلة هذه زيد بن ثابت، قاله ابن سعد، وزاد: ولدت له خارجة، ويحيى، وإسماعيل، وسليمان، وكانت تكنى أم سعد، وأخرج ابن منده من طريق مسعر، عن ثابت بن عبيد قال: دخلت على بنت سعد بن الربيع، يعني جميلة، وهي امرأة زيد بن ثابت، فقربت إلى رطبا، وتمرا، فقلت لها: أرى هذه ورثته عن أبيك، فقالت: وما ورثت من أبي شيئا، قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض، وقال ابن سعد: لم يكن سعد ولدها، وقتل أبوها، وهي حمل ثم أسند عن الواقدي، عن أبي الزناد: أن أباها استشهد، وهي حمل ب د ع: جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصارية
تقدم نسبها عند ذكر أبيها .
أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، وروت عنه . روى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري أن أباها وعمها قتلا يوم أحد، فدفنا في قبر واحد .
وهي امرأة زيد بن ثابت، قال ثابت بن عبيد: دخلت على جميلة بنت سعد بن الربيع، فقربت إلي رطبا أو تمرا فقلت لها: أرى هذا ورثت عن أبيك ؟ فقالت: ما ورثت من أبي شيئا، قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض . أخرجها الثلاثة جميلة بنت سعد الأَنْصَارِيّ: جميلة بنت سعد بْن الربيع الأَنْصَارِيّ . أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عنه روى عنها ثابت بْن عبيد الأَنْصَارِيّ أن أباها وعمها قتلا يوم أحد فدفنا فِي قبر واحد