← المكتبة
عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
المشهور بـ عبد العزيز بن مروان الأموي
ثقة أبو الأصبغ القرشي،الأموي،المدني ط 4 ت 80 هـ ⌖ Miṣr · مصر · مصر ↗ 18 riwāya ◈ 4592 ✴ in the graph ↗
البلدان: مصر ، المدينة
died in Miṣr · مصر
القرابة: والد عمر بن عبد العزيز ، أخو عبد الملك بن مروان ، أمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الرحمن بن صخر ×28 عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن … ×12 أسماء بنت عميس بن النعمان بن كع… ×9 مروان بن الحكم بن أبي العاص بن … ×6 أبان بن سليمان بن عبد الملك بن … ×5 فيروز ×3 حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظل… ×3 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×3 معاوية بن صخر بن حرب بن أمية بن… ×2 عبد الله بن الزبير بن العوام بن… ×2 إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي ×1 أسماء بنت أبي بكر الصديق ×1 سلمان بن الإسلام ×1 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×1
↓ narrated to (students)
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن ا… ×33 علي بن رباح بن قصير بن القشيب ب… ×25 كثير بن مرة ×6 أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن … ×5 جلاح بن عبد الله ×3 قعقاع بن حكيم ×3 هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار ×2 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×2 مهنأ بن يحيى ×1 حكيم بن جبير ×1 سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صدوق
محمد بن سعد كاتب الوا… ثقة قليل الحديث
مصنفوا تحرير تقريب ال… ثقة ، لا يعرف فيه جرح
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات
Biography · د

د عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي أبو الأصبغ المدني
والد عمر بن عبد العزيز، وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم الكلبية من كلب بن وبرة ولاه أبوه مصر، وجعله ولي عهد بعد أخيه عبد الملك بن مروان، وكانت داره بدمشق الملاصقة للجامع التي هي اليوم للصوفية، وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز .
روى عن
عبد الله بن الزبير
وعقبة بن عامر الجهني
وأبيه مروان بن الحكم
وأبي هريرة د
روى عنه
بحير بن ذاخر
وعبيد الله بن مالك الخولاني
وعلي بن رباح اللخمي د
وابنه عمر بن عبد العزيز
وكثير بن مرة
وكعب بن علقمة
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري
والوليد بن قيس التجيبي والد عبد الله بن الوليد
ذكره 1 محمد بن سعد 1 في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: 2 كان ثقة، قليل الحديث 2 .
وذكره أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سميع في الطبقة الثالثة من أهل الشام .
وقال 1 النسائي 1: 2 ثقة 2 .
2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات 2 .
وقال الرياشي، عن العتبي، عَنْ أَبِيهِ، قال عبد الملك بن مروان لأخيه عبد العزيز حين وجهه إلى مصر: اعرف حاجبك، وكاتبك، وجليسك، فإن الغائب يخبره عنك كاتبك، والمتوسم يعرفك بحاجبك، والخارج من عندك يعرفك بجليسك .
وقال عبد الله بن أبي سعد الوراق: حَدَّثَنَا أحمد بن عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز الزهري، قال: حَدَّثَنِي محمد بن الحارث المخزومي، قال: دخل على عبد العزيز بن مروان رجل يشكو صهرا له، فقال: إن ختني فعل بي كذا وكذا، فقال له عبد العزيز: من ختنك ؟ فقال له: ختنني الختان الذي يختن الناس، فقال عبد العزيز لكاتبه: ويحك بما أجابني ؟ فقال له: أيها الأمير، إنك لحنت، وهو لا يعرف اللحن، كان ينبغي أن تقول له: من ختنك ؟ فقال عبد العزيز: أراني أتكلم بكلام لا تعرفه العرب، لا شاهدت الناس حتى أعرف اللحن . قال: فأقام في البيت جمعة لا يظهر، ومعه من يعلمه العربية . قال: فصلى بالناس الجمعة، وهو من أفصح الناس . قال: فكان يعطي على العربية، ويحرم على اللحن حتى قدم عليه زوار من أهل المدينة، وأهل مكة من قريش، فجعل يقول للرجل منهم: ممن أنت ؟ فيقول له: من بني فلان، فيقول للكاتب: أعطه مئتي دينار حتى جاءه رجل من بني عبد الدار بن قصي فقال: ممن أنت ؟ فقال: من بنو عبد الدار، فقال: تجدها في جائزتك، فقال للكاتب: أعطه مائة دينار .
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَلافِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْحَمَّامِيِّ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا شَيْخُنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدٍ اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ، فَذَكَرَهُ .
وقال مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ: كَتَبَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: أَنِ ارْفَعْ إِلَيَّ حَاجَتَكَ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ "، ولَسْتُ أَسْأَلُكَ شَيْئًا، ولا أَرُدُّ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ
وقال يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس: بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر، قال: فجئته، فدفعت إلى الكتاب، فقال: " أين المال ؟ " فقلت: لا أستطيعه الليلة حتى أصبح، فقال: " لا والله، لا يبيت ابن عمر الليلة، وله ألف دينار "، قال: فدفع إلي الكتاب حتى جئته بها، ففرقها .
وقال محمد بن هانئ الطائي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي سعيد، قال عبد العزيز بن مروان: ما نظر إلي رجل قط فتأملني، فأشتد تأمله أياي إلا سألته عن حاجته، ثم أتيت من ورائها، فإذا تعار من وسنه مستطيلا لليله، مستبطئا لصبحه، متأرقا للقائي، ثم غدا إلي، أنا تجارته في نفسه، وغدا التجار إلى تجاراتهم، إلا رجع من غدوه إلي فأربح من تجر، وعجبا لمؤمن موقن يوقن أن الله يرزقه، ويوقن أن الله يخلف عليه، كيف يدخر مالا عن عظيم أجر، أو حسن سماع .
قال خليفة بن خياط: مات سنة اثنتين وثمانين . وقال في موضع آخر: مات سنة أربع وثمانين .
وقال محمد بن سعد: مات بمصر سنة خمس وثمانين . وقال في موضع آخر: مات قبل وفاة أخيه عبد الملك بسنة .
وقال أبو سعيد بن يونس: كان مروان بن الحكم استخلفه علي مصر وقت خروجه منها في رجب سنة خمس وستين، فلم يزل بها إلى أن توفي . وكانت وفاته، كما حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن قديد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عبد الله بن عبد الحكم، عن يحيى بن بكير، عن الليث: ليلة الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادي الآخرة سنة ست وثمانين .
روى له أبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذَهِّبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ، قال: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ، شُحٌ هَالِعٌ، وجُبْنٌ خَالِعٌ " . رواه عن عبد الله بن الجراح، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، فوقع لنا بدلا عاليا

Cited in the isnād of