ع أسماء بنت أبي بكر الصديق زوجة الزبير بن العوام
وهي شقيقة عبد الله بن أبي بكر أمهما أم العزى قيلة، ويقال قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن جابر، وقيل نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، كان اسلامها قديما بمكة، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ع
روى عنه
تدرس جد أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي مولى حكيم بن حزام
وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير م س
وعباد بن عبد الله بن الزبير ع
وابنها عبد الله بن الزبير
وعبد الله بن عباس م
وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة
وعبد الله بن عروة بن الزبير
ومولاها عبد الله بن كيسان خ م د س ق
وابنها عروة بن الزبير خ م د س
والقاسم بن محمد الثقفي
ومرزوق الثقفي بخ خادم عبد الله بن الزبير
ومسلم المقرئ م
وأبو نوفل بن أبي عقرب م
وأبو واقد الليثي
وصفية بنت شيبة خ م س ق
وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ع
وكانت تسمى ذات النطاقين، وإنما قيل لها ذلك، لأنها صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم سفرة حين أراد الهجرة إلى المدينة، فعسر عليها ما تشدها، فشقت خمارها، فشدت السفرة بنصفه، وانتطقت بالنصف الثاني، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذات النطاقين، هكذا ذكر محمد بن إسحاق، وغيره .
وقال الزبير بن بكار في هذا الخبر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: " أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة "، فقيل لها: ذات النطاقين .
وقال الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب: قالت أسماء للحجاج: كيف تعيره بذات النطاقين ؟ يعني ابنها عبد الله، أجل قد كان لي نطاق أغطي به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم من النمل، ونطاق لابد للنساء منه .
وقال أبو عمر بن عبد البر: لما بلغ بن الزبير أن الحجاج يعيره بابن ذات النطاقين أنشد قول الهذلي
tt وعيرها الواشون أني أحبها t وتلك شكاة نازح عنك عارها
tt فإن اعتذر منها فإني مكذب t وإن تعتذر يردي عليك اعتذارها
قال: وزعم ابن إسحاق أن أسماء بنت أبي بكر أسلمت بعد إسلام سبعة عشر إنسانا .
قال: وتوفيت أسماء بمكة في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين، بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بيسير، لم تلبث بعد إنزاله من الخشبة ودفنه إلا ليالي، وكانت قد ذهب بصرها .
واختلف في مكثها بعد ابنها عبد الله، فقيل: عاشت بعده عشرة أيام، وقيل: عشرين يوما، وقيل: بضعة وعشرين يوما حتى أتى جواب عبد الملك، فأنزل ابنها من الخشبة، وماتت وقد بلغت مائة سنة .
وقال هشام بن عروة، عن أبيه: انت أسماء قد بلغت مائة سنة، لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل .
روى لها الجماعة ب د ع: أسماء بنت أبي بكر الصديق
واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان، القرشية التيمية، زوج الزبير بن العوام، وهي أم عبد الله بن الزبير، وهي ذات النطاقين، وأمها قيلة، وقيل: قتيلة، بنت عبد العزى بن عبد أسعد ابن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . وكانت أسن من عائشة وهي أختها لأبيها وكان عبد الله بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها .
قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما ولدت نيفا وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعة عشر إنسانا، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء .
وإنما قيل لها ذات النطاقين لأنها صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبيها سفرة لما هاجرا، فلم تجد ما تشدها به، فشقت نطاقها وشدت السفرة به، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات النطاقين، ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد الله، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد الله، قال لأبيه: مثلي لا توطأ أمه ! فطلقها، وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبد الله، وعروة، والمنذر، وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بأبنها عبد الله، فأقبل إليها، فلما رآه أبوه، قال: أمك طالق إن دخلت، فقال عبد الله: أتجعل أمي عرضة ليمينك ؟ ! فدخل فخلصها منه، فبانت منه .
روى عنها عبد الله بن عباس، وابنها عروة، وعباد بن عبد الله بن الزبير، وأبو بكر وعامر بن عبد الله بن الزبير، والمطلب بن حنطب، ومحمد بن المنكدر، وفاطمة بنت المنذر، وغيرهم .
&0 أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن يوسف المقري المعروف بابن الأخن، حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم ابن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، أخبرنا الليث بن سعد . ح قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه وهي أسماء ° ، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: " أتتني أمي وهي راغبة وهي مشركة في عهد قريش، أفاصلها ؟ قال: نعم "
ثم إن أسماء عاشت وطال عمرها، وعميت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوما، وقيل: بضع وعشرون يوما . حتى أتى جواب عبد الملك بن مروان بإنزال عبد الله ابنها من الخشبة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حصره الحجاج، يدل على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد . أخرجه الثلاثة أسماء بنت أبي بكر: أسماء بنت أبي بكر الصديق . وقد تقدم ذكر نسبها عند ذكر أبيها، فلا وجه لإعادته ها هنا، أمها قيلة، ويقال: قتيلة بنت عبد العزى بْن عبد أسعد بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي . ويقال: بنت عبد العزى بْن عبد أسعد بْن جابر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي . كانت أسماء بنت أبي بكر تحت الزُّبَيْر بْن العوام، وَكَانَ إسلامها قديمًا بمكة، وهاجرت إِلَى المدينة وهي حامل بعَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر، فوضعته بقباء . وقد ذكرنا خبر مولده وسائر أخباره فِي بابه من هَذَا الكتاب . وتوفيت أسماء بمكة فِي جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابنها عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر بيسير، لم تلبث بعد إنزاله من الخشبة ودفنه إلا ليالي، وكانت قد ذهب بصرها، وكانت تسمى ذات النطاقين، وإنما قيل لَهَا ذلك لأنها صنعت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرة حين أراد الهجرة إِلَى المدينة، فعسر عليها مَا تشدها به فشقت خمارها، وشدت السفرة بنصفه، وانتطقت النصف الثاني، فسماها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات النطاقين . هكذا ذكر ابْن إِسْحَاق . وغيره، وَقَالَ الزُّبَيْر فِي هَذَا الخبر: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: " أبدلك اللَّه بنطاقك هَذَا نطاقين فِي الجنة " . فقيل لَهَا: ذات النطاقين .
&0 وَقَدْ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ قَالَتْ أَسْمَاءُ ° لِلْحَجَّاجِ: " كَيْفَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، يَعْنِي: ابْنَهَا ؟ أَجَلْ قَدْ كَانَ لِي نِطَاقٌ أُغَطِّي بِهِ طَعَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّمْلِ وَنِطَاقٌ لا بُدَّ لِلنِّسَاءِ مِنْهُ " . قَالَ أَبُو عُمَرَ: لَمَّا بَلَغَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْحَجَّاجَ يُعَيِّرُهُ بِابْنِ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَنْشَدَ قَوْلَ الْهُذَلِيِّ مُتَمَثِّلا: الطويل وَعَيَّرَهَا الْوَاشُونَ أَنِّي أُحِبُّهَا وَتِلْكَ شَكَاةٌ نَازِحٌ عَنْكَ عَارُهَا فَإِنْ أَعْتَذِرْ مِنْهَا فَإِنِّي مُكَذَّبٌ وَإِنْ تَعْتَذِرْ يَرْدُدْ عَلَيْكَ اعْتِذَارُهَا
قَالَ ابْن إِسْحَاق: إن أسماء بنت أبي بكر أسلمت بعد إسلام سبعة عشر إنسانًا، واختلف فِي مكث أسماء بعد ابنها عَبْد اللَّهِ، فقيل: عاشت بعده عشر ليال، وقيل: عشرين يومًا، وقيل: بضعًا وعشرين يومًا، حَتَّى أتى جواب عبد الملك بإنزال ابنها من الخشبة، وماتت وقد بلغت مائة سنة