← المكتبة
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب
المشهور بـ سودة بنت زمعة القرشية
صحابي أم الأسود أم المؤمنين القرشي،العامري ط 1 ت 54 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · مكة ↗ خ 13 riwāya ◈ 3702 ✴ in the graph ↗ ◈ canonical identity ↗
البلدان: مكة
died in al-Ḥijāz · المدينة
القرابة: زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أمها الشموس بنت قيس بن عمرو الأنصارية
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
جرير بن عبد الحميد بن جرير بن ق… ×1 عبد الله بن أحمد بن زكريا بن ال… ×1 زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن… ×1 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×1 عبد العزيز بن عبد الصمد ×1 علي بن محمد بن علي بن حميد ×1 عبيد الله بن موسى بن باذام ×1 عطاء بن يسار ×1 كثير بن عبيد بن نمير ×1 معمر بن راشد ×1 منصور بن المعتمر بن عبد الله بن… ×1 يزيد بن أبي زياد ×1 أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة ×1 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ×1 إسماعيل بن هرمز ×1
↓ narrated to (students)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×24 عبد الله بن الزبير بن العوام بن… ×13 يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن … ×10 عكرمة ×10 عطاء بن يسار ×7 عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×4 يوسف بن الزبير ×4 جعفر ×3 قاسم بن نافع بن يسار ×3 عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ×3 عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ×3 عطاء بن أسلم ×3 محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ×3 عبد الله بن عثمان بن خثيم بن ال… ×2 محمد بن عمر بن واقد ×2 محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن ا… ×2 محمد بن علي بن الحسين بن علي بن… ×2 عبد الرحمن بن صخر ×2
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
أبو حاتم بن حبان البس… أم المؤمنين أول امرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة بنت خويلد
ابن حجر العسقلاتي أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وهو بمكة
المزي أم المؤمنين
Classical rijāl works — page-linked · scanned (4)
الإصابة · ابن حجر vol 7 · p. 719 · #11357
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية أمها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية من بني عدي بن النجار كان تزوجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو فتوفي عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أول امرأة تزوجها بعد خديجة رواه بن إسحاق وأخرج بن سعد بسند مرسل رجاله ثقات وقد تقدم في ترجمة خديجة أن خولة بنت حكيم قالت أفلا أخطب عليك قال بلى قال فإنكن معشر النساء أرفق بذلك فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة فتزوجها فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة وأخرجه بن أبي عاصم موصولا وسيأتي في ترجمة عائشة وأخرج الترمذي عن بن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلق
تهذيب الكمال · المزّي vol 35 · p. 199 · #7864
خ د س: سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس ابن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية، أم المؤمنين، يقال: كنيتها أم الأسود. عدي بن النجار. السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو. سعد (د) ويقال: ابن أسعد بن زرارة الأنصاري. بعد عقيل، عن ابن شهاب أنه تزوج سودة قبل عائشة. وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة. وكانت قبله تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم بطلاقها، فقالت له: لا تطلقني، وأنت في حل من شأني، فإنما أريد أن أجتبر في أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة،
تهذيب التهذيب · ابن حجر vol 12 · p. 454 · #2819
خ د س البخاري وأبي داود والنسائي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامرية القرشية أم المؤمنين تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة قبل عائشة وكانت قبله عند السكران بن عمرو روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنها بن عباس ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قالوا لما اسنت هم النبي صلى الله عليه وسلم بطلاقها فوهبت يومها لعائشه وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة وقال بن أبي خيثمة توفيت في آخر خلافة عمر قلت قال بن سعد أسلمت بمكة قديما وهاجرت هي وز
تقريب التهذيب · ابن حجر vol 1 · p. 747 · #8612
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية القرشية أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وهو بمكة وماتت سنة خمس وخمسين على الصحيح خ د س
Biography · خ د س

خ د س سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية
أم المؤمنين يقال كنيتها أم الأسود
وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم خ د س
روى عنها
عبد الله بن عباس خ س
ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد د، ويقال ابن أسعد بن زرارة الأنصاري
قال أبو عمر بن عبد البر: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، بعد موت خديجة، وقبل العقد على عائشة، هذا قول قتادة، وأبي عبيدة، وكذلك روى عقيل، عن ابن شهاب، أنه تزوج سودة قبل عائشة .
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة، وكذلك قال يونس، عن ابن شهاب، ولاخلاف أنه لم يتزوجها إلا بعد موت خديجة، وكانت قبله تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم بطلاقها فقالت له: لا تطلقني، وأنت في حل من شأني، فإنما أريد أن أجتبر في أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة
وإني لا أريد ما تريد النساء، فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه، وفي سودة نزلت: ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) .
وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة، إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة .
قال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في آخر زمان عمر بن الخطاب .
روى لها: البخاري، وأبو داود، والنسائي .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَوْدَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَتْ: " مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا، فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا، فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا
رَوَاهُ مُغِيرَةُ س، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاسِعِ بْنُ عَبْدِ الْكَافِي الأَبْهَرِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُجِيبِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي حَرْبِ بْنِ زُهَيْرٍ الْحَرْبِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: أَخْبَرَنَا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، قال: قَدِمَ بِالأُسَارَى حِينَ قَدِمَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ، وسَوْدَةُ ابْنَةُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عِنْدَ آلِ عَفْرَاءَ فِي مَنَاحَتِهِمْ عَلَى عَوْفٍ، ومُعَوِّذٍ ابْنَيْ عَفْرَاءَ، وذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ، قَالَتْ سَوْدَةُ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعِنْدَهُمْ إِذْ أُتِينَا، فَقِيلَ: هَؤُلاءِ الأُسَارَى قَدْ أُتِيَ بِهِمْ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي، ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِيهِ، وإِذَا أَبُو يَزِيدَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ، يَدَاهُ مَجْمُوعَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ، فَوَاللَّهِ مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أَبَا يَزِيدَ كَذَلِكَ أَنْ قُلْتُ: إِي أَبَا يَزِيدَ، أَعْطَيْتَهُمْ بِأَيْدِيكُمْ، أَلا مُتُّمْ كِرَامًا، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مِنَ الْبَيْتِ: يَا سَوْدَةُ، أَعَلَى اللَّهِ، وعَلَى رَسُولِهِ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أَبَا يَزِيدَ مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِالْحَبْلِ أَنْ قُلْتُ مَا قُلْتُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الرَّازِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهَا عِنْدَهُمْ، واللَّهُ أَعْلَمُ سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية
أمها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية من بني عدي بن النجار، كان تزوجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، فتوفي عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أول امرأة تزوجها بعد خديجة، رواه ابن إسحاق، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات، وقد تقدم في ترجمة خديجة أن خولة بنت حكيم قالت: أفلا أخطب عليك ؟ قال: " بلى "، قال: " فإنكن معشر النساء أرفق بذلك "، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة، فتزوجها، فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست سنين، حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة، وأخرجه ابن أبي عاصم موصولا، وسيأتي في ترجمة عائشة، وأخرج الترمذي عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ سورة النساء آية 128 وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق في بعضها أنه بعث إليها بطلاقها، وفي بعضها أنه قال لها: " اعتدى "، والطريقان مرسلان، وفيهما أنها قعدت له على طريقه، فناشدته أن يراجعها، وجعلت يومها وليلتها لعائشة، ففعل، ومن طريق معمر قال: بلغني أنها كلمته، فقالت: ما بي على الأزواج من حرص، ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك، وفي الصحيح عن عائشة، استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يعني ثقيلة، فأذن لها، ولأن أكون استأذنته أحب إلي من معروج به، وصح عن عائشة قالت: ما من الناس أحد أحب إلي أن أكون في مسلاخه من سودة، إن بها إلا حدة فيها كانت تسرع منها الفيئة، وقال ابن سعد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قالت سودة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صليت خلفك الليلة، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم، فضحك، وكانت تضحكه بالشيء أحيانا، وهذا مرسل، رجاله رجال الصحيح، وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن محمد بن سيرين أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم، فقالت: ما هذه ؟ قالوا: دراهم، قالت: في غرارة مثل التمر ؟! ففرقتها، وروى ابن المبارك في الزهد من مرسل أبي الأسود يتيم عروة أن سودة قالت: يا رسول الله، إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت، فقال لها: يا بنت زمعة، لو تعلمين علم الموت لعلمت أنه أشد مما تظنين، وقال ابن أبي خيثمة: توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب، ويقال: ماتت سنة أربع وخمسين، ورجحه الواقدي، روى عنها ابن عباس ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ب د ع: سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية
وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية .
وسودة هي زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد وفاة خديجة قبل عائشة، قاله عقيل عن الزهري، وقاله قتادة، وأبو عبيدة، وابن إسحاق .
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة . ورواه يونس عن الزهري . وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو، من بني عامر بن لؤي، وكان مسلما فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تصب منه ولدا إلى أن مات . n3618 4188 وروى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: " كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها بعد خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة " .

أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ° ، قال: " خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجع يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ سورة النساء آية 128 . فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز "

&0 أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي أبو عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير يقال له: يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف، عن ابن الزبير، عن سودة بنت زمعة ° ، قالت: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج ؟ قال: " أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه قبل منك ؟ " قال: نعم . قال " فالله أرحم، حج عن أبيك " . وتوفيت سودة آخر خلافة عمر . أخرجها الثلاثة
سودة بنت زمعة: سودة بنت زمعة بْن قيس بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل، ويقال: حسيل بْن عامر بْن لؤي وأمها الشموس بنت قيس بْن زيد بْن عَمْرو بْن لبيد بْن خراش بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار . تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة بعد موت خديجة وقبل العقد عَلَى عائشة، هَذَا قول قتادة، وأبي عبيدة، وكذلك روى عقيل، عَنِ ابْن شهاب، وأنه تزوج سودة قبل عائشة . وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل: تزوجها بعد عائشة وكذلك قَالَ يونس: عَنِ ابْن شهاب، ولا خلاف أنه لم يتزوجها إلا بعد موت خديجة، وكانت قبل ذلك تحت ابْن عم لَهَا يقال له السكران بْن عَمْرو أخو سهيل بْن عَمْرو من بني عامر بْن لؤي، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهم بطلاقها، فقالت: لا تطلقني وأنت فِي حل من شأني، فإنما أود أن أحشر فِي زمرة أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة، وإني لا أريد مَا تريد النساء . فأمسكها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى توفي عنها مَعَ سائر من توفي عنهن من أزواجه رضي اللَّه عنهن . وفي سودة نزلت: وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ سورة النساء آية 128 .

&0 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: " مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِهِ مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ إِلا أَنَّ بِهَا حِدَّةً " . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: تُوُفِّيَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ فِي آخِرِ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

Cited in the isnād of