م س ق المفضل بن مهلهل السعدي أَبُو عَبْد الرحمن الكوفي
أخو الفضل بْن مهلهل
روى عن
أَبِي بشر بيان بْن بشر س
والحسن بْن عُبَيْد اللَّهِ س
وسفيان الثوري وهو من أقرانه
وسليمان الأعمش م س
وعطاء بْن السائب
ومحمد بْن سوقة
ومغيرة بْن مقسم الضبي مق
ومنصور بْن المعتمر م س ق
وأبي إسحاق الشيباني
روى عنه
جرير بْن عَبْد الحميد
والحسن بْن الربيع البجلي
وحسين بْن علي الجعفي
وأبو أسامة حماد بْن أسامة مق ق
وأبو الأحوص سلام بْن سليم
وصدقة بْن سابق
وعبد اللَّهِ بْن إدريس
وعمر بْن أَبِي كريمة الحراني
ومحمد بْن صبيح بْن السماك
ومحمد بْن عيسى الراسبي
ويحيى بْن آدم م س
قال 1 صالح بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه 1: 2 رجل صالح، صار هو، وسفيان إِلَى اليمن 2 .
وقال 1 إسحاق بْن منصور، وعباس الدوري، عَن يحيى بْن معين، وأبو زرعة، والنسائي 1: 2 ثقة 2 .
وقال 1 أَبُو حاتم 1: 2 صدوق، ثقة، وكان من أقران الثوري، ومفضل أحب إلي من أخيه الفضل 2 .
وقال 1 العجلي 1: 2 كَانَ ثقة، ثبتا، صاحب سنة، وفضل، وفقه، ثبتا فِي الحديث 2، ولما مات الثوري جاء أصحابه إِلَى مفضل فقالوا: تجلس لنا مكانه، فأبى أن يجيبهم إِلَى ذلك، وقال: ما رأيت صاحبكم يحمد مجلسه .
وقال أَبُو عُبَيْد الآجري، عَن أَبِي داود، قال رجل: قُلْتُ لعبد الرزاق: أما رأيت الرجل الذي كَانَ مع سفيان ؟ قال: ذاك الراهب يعني مفضل بْن مهلهل . قال أَبُو داود: وخرج مع سفيان إِلَى اليمن مضاربا لسفيان .
2 وذكره ابْن حبان فِي كتاب الثقات 2، وقال: كَانَ من العباد الخشن، ممن يفضل على الثوري .
قال أَبُو بكر بْن منجويه: مات سنة سبع وستين ومئة، وكان من العباد .
روى له مسلم، والنسائي، وابن ماجه