34 · ص40
عرض الإسلام على القبائل والأفراد
إنَّ بَنِي كَلْبٍ طَغَوْا تَجَبُّرًا ... هُمْ تَبِعُوا وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ
وَقَوْمُ عَامِرٍ بِلَا تَعَقُّلٍ ١ ... قَدِ ارْتَضَوْا بِالذُّلِّ وَالْخُسْرَانِ
سُوَيْدُ أَنْتَ شَاعِرٌ مُكَرَّمٌ ٢ ... حَمْدًا أَجَبْتَ دَعْوَةَ الْقُرْآنِ
وَجَدْتَ فِي التِّبْيَانِ نُورًا مُشْرِقًا ... يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةِ الْإِيمَانِ
إِيَاسُ قَدْ مَاتَ نَعَمْ مُوَحِّدًا ٣ ... سَبَقَنَا لِرَوْضَةِ الْجِنَانِ
أَمَّا أَبُو ذَرٍّ فَذُو شَجَاعَةٍ ٤ ... قَدِ احْتَسَى مُرُوءَةَ الْأَزْمَانِ
جَهَرَ بِالتَّوْحِيدِ فِي بَسَالَةٍ ... مُجَابِهًا جَحَافِلَ الطُّغْيَان
١ عَامِرُ بن صَعْصَعَة.
٢ سُوَيْدُ بن الصَّامِت كان شَاعِرًا لَبِيبًا من سكان يَثْرِبَ وقد جاء إلى مَكَّةَ مُعْتَمِرًا، فدعاه الرَّسُولُ (- صلى الله عليه وسلم -) إلى الإسلام فأسلم.
٣ ... (إيَاسُ بن مُعَاذ) انظر ابن هشام ١/ ٤٢٧ - ٤٢٨.
٤ ... أبو ذرٍّ الغِفَاري.