97 · ص99
وَسِرُّ المَسْأَلَةِ ١: أَنَّهُ إِذَا ٢ قَالَ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ ٣.
فَقُلْ لَهُ ٤: وَمَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ ٥؟ فَسِّرْهُ لِي!
فَإِنْ ٦ قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ!
فَقُلْ ٧: وَمَا مَعْنَى ٨ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ؟ فَسِّرْهَا لِي ٩!
فَإِنْ ١٠ قَالَ: أَنَا لَا أَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ ١١.
فَقُلْ ١٢: مَا مَعْنَى ١٣ عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ ١٤؟ فَسِّرْهَا لِي!
فَإِنْ ١٥ فَسَّرَهَا ١٦ بِمَا بَيَّنَهُ القُرْآنُ ١٧؛ فَهُوَ المَطْلُوبُ، وَإِنْ ١٨ لَمْ
١ في أ: «وترا المسألة»، وفي ب: «ومن المسألة» وهو تصحيف.
٢ «إِذَا» ساقطة من ك، وأُلحقت في م بخطٍّ مغاير.
٣ في ح، ل، م زيادة: «شيئاً»، و «بِاللَّهِ» ليست في ب.
٤ في ك: «فقله»، و «لَهُ» ليست في ب، هـ، ز، ح.
٥ «بِاللَّهِ» ليست في ب، د، ي.
٦ في هـ، ط: «وإن».
٧ في ي زيادة: «له».
٨ في ل، م: «ما معنى»، و «مَعْنَى» ليست في ج، هـ، ز.
٩ من قوله: «فَإِنْ قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ» إلى هنا ليس في أ، ب، و، ح، ط.
١٠ في ج، هـ، ط، ي: «وإن».
١١ من قوله: «فَقُلْ: وَمَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ؟» إلى هنا ليس في د، ك.
١٢ في ي زيادة: «له»، وفي ك: «ربه» وهو تصحيف.
١٣ في أ، ك: «وما» بدل: «مَا مَعْنَى»، وفي ب، ز، ط: «وما معنى».
١٤ «وَحْدَهُ» ليست في أ، و، ز، ل، م.
١٥ «فَسِّرْهَا لِي، فَإِنْ» ساقطة من ك.
١٦ في ج، د، ي: «فسَّر هذا».
١٧ في أ: «بينه اللَّه»، وفي ب: «بيناه»، وفي و: «بينته» - و «القُرْآنُ» ساقطة منها -، وفي ز، ك: «بينه اللَّه في القرآن»، وفي م: «بينه اللَّه في كتابه»، و «القُرْآنُ» ليست في ج.
١٨ في أ: «فإن»، وفي و: «وإلَّا».