← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
97 · ص99
وَسِرُّ المَسْأَلَةِ ١: أَنَّهُ إِذَا ٢ قَالَ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ ٣. فَقُلْ لَهُ ٤: وَمَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ ٥؟ فَسِّرْهُ لِي! فَإِنْ ٦ قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ! فَقُلْ ٧: وَمَا مَعْنَى ٨ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ؟ فَسِّرْهَا لِي ٩! فَإِنْ ١٠ قَالَ: أَنَا لَا أَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ ١١. فَقُلْ ١٢: مَا مَعْنَى ١٣ عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ ١٤؟ فَسِّرْهَا لِي! فَإِنْ ١٥ فَسَّرَهَا ١٦ بِمَا بَيَّنَهُ القُرْآنُ ١٧؛ فَهُوَ المَطْلُوبُ، وَإِنْ ١٨ لَمْ
١ في أ: «وترا المسألة»، وفي ب: «ومن المسألة» وهو تصحيف. ٢ «إِذَا» ساقطة من ك، وأُلحقت في م بخطٍّ مغاير. ٣ في ح، ل، م زيادة: «شيئاً»، و «بِاللَّهِ» ليست في ب. ٤ في ك: «فقله»، و «لَهُ» ليست في ب، هـ، ز، ح. ٥ «بِاللَّهِ» ليست في ب، د، ي. ٦ في هـ، ط: «وإن». ٧ في ي زيادة: «له». ٨ في ل، م: «ما معنى»، و «مَعْنَى» ليست في ج، هـ، ز. ٩ من قوله: «فَإِنْ قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ» إلى هنا ليس في أ، ب، و، ح، ط. ١٠ في ج، هـ، ط، ي: «وإن». ١١ من قوله: «فَقُلْ: وَمَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ؟» إلى هنا ليس في د، ك. ١٢ في ي زيادة: «له»، وفي ك: «ربه» وهو تصحيف. ١٣ في أ، ك: «وما» بدل: «مَا مَعْنَى»، وفي ب، ز، ط: «وما معنى». ١٤ «وَحْدَهُ» ليست في أ، و، ز، ل، م. ١٥ «فَسِّرْهَا لِي، فَإِنْ» ساقطة من ك. ١٦ في ج، د، ي: «فسَّر هذا». ١٧ في أ: «بينه اللَّه»، وفي ب: «بيناه»، وفي و: «بينته» - و «القُرْآنُ» ساقطة منها -، وفي ز، ك: «بينه اللَّه في القرآن»، وفي م: «بينه اللَّه في كتابه»، و «القُرْآنُ» ليست في ج. ١٨ في أ: «فإن»، وفي و: «وإلَّا».