74 · ص76
وَقَدْ صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ١ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ ٢ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ ٣ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ٤؛ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ ٥ فَاحْذَرُوهُمْ ٦» ٧.
مِثَالُ ٨ ذَلِكَ:
إِذَا ٩ قَالَ لَكَ بَعْضُ المُشْرِكِينَ ١٠: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.
أَوْ: إِنَّ ١١ الشَّفَاعَةَ ١٢ حَقٌّ ١٣.
أَوْ: إِنَّ ١٤ الأَنْبِيَاءَ لَهُمْ جَاهٌ ١٥ عِنْدَ اللَّهِ ١٦.
١ في أ، ح: «النبي».
٢ «أَنَّهُ» ساقطة من ج.
٣ في ب، ج، هـ، ح: «رأيت».
٤ في أ، ج، و: «المتشابه» بدل: «مَا تَشَابَهَ مِنْهُ»، وفي و، م زيادة: «ويتركون المحكم».
والمَقْصُودُ: يتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَتْ أَلْفَاظُهُ وَتَصَرَّفَتْ مَعَانِيه بِوُجُوهِ التَّأْوِيلَاتِ، لِيُحَقِّقُوا بِادِّعَائِهِم الأَبَاطِيل منَ التَّأْوِيلَاتِ فِي ذَلِكَ مَا هُمْ عَلَيْهِ منَ الضَّلَالَةِ وَالزَّيْغ، تَلْبِيساً مِنْهُمْ بِذَلِكَ عَلَى مَنْ ضَعُفَتْ مَعْرِفَتُهُ. انظر: تفسير الطَّبريّ (٥/ ٢٠٤).
٥ في ب: «سمَّاهم اللَّه»، وفي و: «ذمَّ اللَّه في كتابه».
٦ في ب، و: «فاحذرهم».
٧ أَخْرَجهُ البُخَاريُّ (٤٥٤٧)، ومُسلمٌ (٢٦٦٥)، من حَديثِ عائشةَ رضي الله عنها.
٨ في و: «وأمثال» وهو خطأ.
٩ في ب: «إن».
١٠ في أ، ب: «المشرك» بدل: «بَعْضُ المُشْرِكِينَ»، وفي ج، هـ، ح: «المشركون» وهو وهم.
١١ في أ، ب، هـ، ط، ل، م: «وإن».
١٢ في و: «لشفاعته».
١٣ في ب: «واستدل بالشفاعة أنها» بدل: «أَوْ: إِنَّ الشَّفَاعَةَ».
١٤ في أ، ب، هـ، ز، ح، ط، ل، م: «وأن».
١٥ أَيْ: قَدْرٌ وَمَنْزِلَةٌ. انظر: العَيْن للخَلِيل (٤/ ٦٦)، ومُختار الصِّحَاح للرَّازيِّ (ص ٦٤).
١٦ «عِنْدَ اللَّهِ» ليست في أ، ب، ج، ح، ط، ي.