← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
74 · ص76
وَقَدْ صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ١ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ ٢ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ ٣ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ٤؛ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ ٥ فَاحْذَرُوهُمْ ٦» ٧. مِثَالُ ٨ ذَلِكَ: إِذَا ٩ قَالَ لَكَ بَعْضُ المُشْرِكِينَ ١٠: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}. أَوْ: إِنَّ ١١ الشَّفَاعَةَ ١٢ حَقٌّ ١٣. أَوْ: إِنَّ ١٤ الأَنْبِيَاءَ لَهُمْ جَاهٌ ١٥ عِنْدَ اللَّهِ ١٦.
١ في أ، ح: «النبي». ٢ «أَنَّهُ» ساقطة من ج. ٣ في ب، ج، هـ، ح: «رأيت». ٤ في أ، ج، و: «المتشابه» بدل: «مَا تَشَابَهَ مِنْهُ»، وفي و، م زيادة: «ويتركون المحكم». والمَقْصُودُ: يتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَتْ أَلْفَاظُهُ وَتَصَرَّفَتْ مَعَانِيه بِوُجُوهِ التَّأْوِيلَاتِ، لِيُحَقِّقُوا بِادِّعَائِهِم الأَبَاطِيل منَ التَّأْوِيلَاتِ فِي ذَلِكَ مَا هُمْ عَلَيْهِ منَ الضَّلَالَةِ وَالزَّيْغ، تَلْبِيساً مِنْهُمْ بِذَلِكَ عَلَى مَنْ ضَعُفَتْ مَعْرِفَتُهُ. انظر: تفسير الطَّبريّ (٥/ ٢٠٤). ٥ في ب: «سمَّاهم اللَّه»، وفي و: «ذمَّ اللَّه في كتابه». ٦ في ب، و: «فاحذرهم». ٧ أَخْرَجهُ البُخَاريُّ (٤٥٤٧)، ومُسلمٌ (٢٦٦٥)، من حَديثِ عائشةَ رضي الله عنها. ٨ في و: «وأمثال» وهو خطأ. ٩ في ب: «إن». ١٠ في أ، ب: «المشرك» بدل: «بَعْضُ المُشْرِكِينَ»، وفي ج، هـ، ح: «المشركون» وهو وهم. ١١ في أ، ب، هـ، ط، ل، م: «وإن». ١٢ في و: «لشفاعته». ١٣ في ب: «واستدل بالشفاعة أنها» بدل: «أَوْ: إِنَّ الشَّفَاعَةَ». ١٤ في أ، ب، هـ، ز، ح، ط، ل، م: «وأن». ١٥ أَيْ: قَدْرٌ وَمَنْزِلَةٌ. انظر: العَيْن للخَلِيل (٤/ ٦٦)، ومُختار الصِّحَاح للرَّازيِّ (ص ٦٤). ١٦ «عِنْدَ اللَّهِ» ليست في أ، ب، ج، ح، ط، ي.