62 · ص64
وَتَحَقَّقْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاتَلَهُمْ؛ لِيَكُونَ ١ الدُّعَاءُ ٢ كُلُّهُ لِلَّهِ، وَالذَّبْحُ كُلُّهُ لِلَّهِ ٣، وَالنَّذْرُ كُلُّهُ لِلَّهِ ٤، وَالِاسْتِغَاثَةُ كُلُّهَا ٥ بِاللَّهِ ٦، وَجَمِيعُ أَنْوَاعِ ٧ العِبَادَةِ ٨ كُلُّهَا ٩ لِلَّهِ.
وَعَرَفْتَ أَنَّ إِقْرَارَهُمْ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ ١٠ لَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي الإِسْلَامِ، وَأَنَّ قَصْدَهُمُ المَلَائِكَةَ وَالأَنْبِيَاءَ ١١ وَالأَوْلِيَاءَ ١٢ - يُرِيدُونَ شَفَاعَتَهُمْ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ ١٣ - هُوَ الَّذِي أَحَلَّ ١٤ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ.
١ من قوله: «عَلَى هَذَا الشِّرْكِ، وَدَعَاهُمْ إِلَى إِخْلَاصِ» إلى هنا ساقط من ط.
٢ في أ، د: «الدين»، وفي نسخة على حاشية د: «الدعاء»، وفي م: «الدين كله للَّه، والدعاء».
٣ «وَالذَّبْحُ كُلُّهُ لِلَّهِ» ليست في أ، وأُخِّرَتْ بعدَ قولِه: «وَالِاسْتِغَاثَةُ كُلُّهَا بِاللَّهِ».
٤ في ل: «والنذر كله للَّه، والذبح كله للَّه» بتقديمٍ وتأخيرٍ، و «وَالنَّذْرُ كُلُّهُ لِلَّهِ» ساقطة من ب.
٥ في د: «كله».
٦ في ب، ط، ي، م: «للَّه»، وفي ز: «والاستغاثة كلها باللَّه تعالى، والنذر كله للَّه تعالى» وبتقديمٍ وتأخيرٍ، وفي أ زيادة: «والذبح كله للَّه».
٧ «أَنْوَاعِ» ساقطة من ب، هـ.
٨ في ب، هـ، ز، ط، ي: «العبادات».
٩ «كُلُّهَا» ليست في ز.
١٠ وَهُوَ الإِقْرَارُ بأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ المَالِكُ المُدَبِّرُ لِكُلِّ شَيْءٍ، لَيْسَ لَهُ فِي ذَلِكَ شَرِيكٌ، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ: الإِيمَانُ بِالقَدَر، وَيُسَمَّى - أَيْضاً - تَوْحِيد المَعْرِفَةِ وَالإِثْبَات، وَالتَّوْحِيد العِلْميَّ الخَبَريَّ.
انظر: اجتماع الجيوش الإسلاميَّة لابن القيِّم (ص ٨٤)، ومدارج السَّالكين لابن القيِّم (٣/ ٤١٧).
١١ في د، و، ي: «أو الأنبياء».
١٢ في د، و: «أو الأولياء».
١٣ «بِذَلِكَ» ساقطة من ب.
١٤ في ز: «كفَّرهم وأحلَّ».