59 · ص61
فَإِذَا أَرَدْتَ الدَّلِيلَ عَلَى أَنَّ هَؤُلَاءِ المُشْرِكِينَ ١ - الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - ٢ يَشْهَدُونَ بِهَذَا ٣؛ فَاقْرَأْ ٤ قَوْلَهُ تَعَالَى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ} ٥.
وَقَوْلَهُ: {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ * قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} ٦.
وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ ٧.
١ في أ، ح: «المشركون»، و «المُشْرِكِينَ» ليست في ب.
٢ في أ، ب، ج زيادة: «واستحل دماءهم، وأخذ أموالهم، وسبى نساءهم»، و «الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» ليست في ط.
٣ في أ، ب: «كانوا يقرُّون بهذا كله» بدل: «يَشْهَدُونَ بِهَذَا» - وزاد في أ بعدها: «فإذا أردت الدليل» -، وفي ج، ز زيادة: «كلِّه».
٤ في ب، و، م زيادة: «عليه».
٥ في و، ي، م: «{فسيقولون اللَّه} الآية».
٦ في ب بعد قوله: {تعلمون * سيقولون للَّه}: «إلى قوله: {فأنى تسحرون}»، وفي ي بدل الآيات: «{قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون * سيقولون للَّه} الآية، وقوله تعالى: {قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم * سيقولون للَّه} الآية، وقوله تعالى: {قل من بيده ملكوت كل شيء وهو لا يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون * سيقولون للَّه قل فأنى تسحرون}»، ومن قوله: {قل من رب السموات السبع} إلى هنا ساقط من ح، ومن قوله: {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} إلى هنا ساقط من ط.
٧ في م زيادة: «الدَّالة على ذلك».