144 · ص146
وَاللَّعِبِ ١.
تَبَيَّنَ لَكَ ٢ أَنَّ ٣ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالكُفْرِ ٤ أَوْ يَعْمَلُ ٥ بِهِ ٦ خَوْفاً مِنْ نَقْصِ ٧ مَالٍ أَوْ جَاهٍ، أَوْ مُدَارَاةً لِأَحَدٍ ٨؛ أَعْظَمُ مِمَّنْ تَكَلَّمَ ٩ بِكَلِمَةٍ يَمْزَحُ بِهَا ١٠.
وَالآيَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى ١١: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ} ١٢.
١ في أ: «كفروا بكلمة يخرجها قائلها على وجه المزح»، وفي ب: «على وجه اللعب»، وفي ج: «كفر بكلمة يخرجها قائلها ذكر أنه قالها مزاحاً»، وفي د: «قالوا بها على وجه اللعب والمزح»، وفي و: «على وجه المزح»، وفي ح: «على وجه اللعب والمزح»، وفي ي: «على وجه اللعب والمزاح»، وفي ك: «على سبيل المزح واللعب».
٢ «لَكَ» ليست في ب.
٣ «أَنَّ» ليست في ط.
٤ في م: «بكلمة الكفر».
٥ ب، ج، هـ، و: «ويعمل».
٦ في م: «بها».
٧ في ح: «نقصان».
٨ في هـ، ك: «أحدٍ».
٩ في أ، ب، ج، ح، ط، م: «يتكلَّمُ».
١٠ في أ: «خوفاً من نقص مال أو جاه، أو أذًى يلحقه؛ أحق بالكفر ممن قال كلمة يمزح»، وفي ج: «خوفاً من نقص جاه أو مالٍ، أو أذًى يلحقه؛ أحق بالكفر ممن قال كلمة يمزح»، وفي ز: «خوفاً من نقص مالٍ أو جاهٍ، أو رئاسة؛ أحق بالكفر ممن قال كلمة يمزح بها».
١١ في ز: «وقوله تعالى» بدل: «وَالآيَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى»، و «تَعَالَى» ليست في أ، ج.
١٢ في أ بعد قوله: {من كفر باللَّه}: «إلى قوله: {وإن اللَّه لا يهدي القوم الكافرين}»، وفي ب بعد قوله: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ}: «الآيتين»، وفي ج بعد قوله: {مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ}: «إلى قوله: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وأن اللَّه لا يهدي القوم الكافرين}»، وفي د، ي زيادة: «الآية»، وفي و بعد قوله: {صَدْرًا}: «الآية»، وفي هـ، ح بعد قوله: {مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ}: «الآيتين»، وفي ز بعد قوله: {مطمئن بالإيمان}: «إلى قوله تعالى: {وأن اللَّه لا يهدي القوم الكافرين}»، وفي ك بعد قوله: {عَذَابٌ عَظِيمٌ}: «إلى قوله: {الكافرين}»، وفي م بعد قوله: {من بعد إيمانه}: «الآية»، والآية الأولى ليست في ط، والآية الثانية ليست في ل.