← المكتبة ▭▭ 2 pages
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
181 · ص8 · ج7
وقال: هذا أحاديثُ مَوضوعة، أو كأنها مَوضوعة، ... ثم قال: نراه يتوهم هذه الأحاديث، نسألُ اللَّهَ السلامةَ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ). قال الذهبي في «تذكرة الحفاظ»: (له أفرادُ وغَرائب، وقد أكثرَ عنه البخاريُّ، وكان مَزاحَّاً حتَّى في ما يتصحَّفُ مِن القرآن, ولعلَّه تابَ). وقال في «السير»: (الإمامُ، الحافظُ الكبير، المفسِّر .... وقال: لا ريبَ أنه كان حافظاً، متقناً، وقد تفرَّدَ في سَعَةِ عِلْمِهِ بخَبَرين مُنكَرَين عن جرير الضبِّي، ذكرتُهما في كتاب «ميزان الاعتدال»، غَضِبَ أحمدُ بنُ حنبل منه؛ لكونِه حدَّثَ بهما. وهو ـ مع ثِقَتِه ـ صاحبُ دُعَابَة، حتى فيما يتصحَّفُ مِن القرآن العظيم ـ سامحَهُ اللَّهُ ـ). قال الذهبي في «الميزان»: (وقال الأزدي: رأيتُ أصحابَنا يذكرونَ أنَّ عثمان روى أحاديثَ لا يُتابع عليها. قلتُ: عثمانُ لا يحتاجُ إلى مُتابِع، ولا يُنكر له أن ينفرِدَ بأحاديثَ؛ لسعةِ ما روى وقد يَغلَط، وقد اعتمدَهُ الشيخان في ... «صحيحيهما»، .... وروى عنه: أبو يعلى، والبغويُّ، والناسُ، وقد سُئلَ عنه أحمدُ فقال: ما عَلِمتُ إلا خيراً، وأثنَى عليه. قلتُ ـ الذهبي ـ: إلا أنَّ عثمان كان لا يحفَظُ القرآنَ فيما قِيلَ. ثم أورد الذهبيُّ بعضَ تصحيفاته، ويَعتَذِرُ له، بقولِه: (قلتُ: لعلَّه سبق لسان .... قلتُ: فكأنَّه كانَ صَاحِبُ دُعَابةٍ، ولَعلَّه تابَ وأنَابَ).
→ prev 181 / 3488 next ←