← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
555 · ص557
للذي ذبحه ما أنفع الصَّمت، فَقَالَ الثالث: أنا الصميت، فأخذوه فَذَبَحُوه أيضًا. وحَدَّثَنَا عنْ ابنُ حُميد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمة، عنْ الشرقي بْن القُطامي، قَالَ: النسناس: خلق باليمن لأحدهم يد ورجل، وعين يَنقُزُ بها، وهو صيدٌ لأهلِ اليمنِ، قَالَ: فخرجَ رجلان فِيْ طلبِ واحدٍ منهم هرم فأدركاه فعرفاه، فالتفت إليهما، وهو يَقُولُ: يَا رُبَّ يَوْمٍ لو أَرَدْتُمَانِيْ ... لَمِتُّمَا أَوْ لَتَرَكْتُمَانِيْ والنَّاسُ في القرآن عَلَى أقسامٍ: فقوله: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ} فإنه يعني مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقولُه: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} يعني إِبْرَاهِيم خليلُ الرَّحْمَن عَلَيْهِ السَّلام. تم الكتاب بحمد الله ومنه
→ prev 555 / 555 next ←