← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
502 · ص504
لوحٍ. وقرأ الباقون: «محفوظٍ‍» بالجر جعلوه نعتًا للَّوح قَالُوا: لأنَّ الآثارَ كلَّها تواترت بأن يُقال: فِيْ اللوح المحفوظ‍. وقرأ يَحيى بْن يَعمر: «فِيْ لُوْحٍ مَحْفُوْظٍ‍» بضم اللام أي فِيْ هواءٍ. تَقُولُ العرب: فلان فِيْ السُّكاكة، والسكاك، واللوح وبمعنى واحد. واللوح أيضا غير هَذَا العَطَشُ، يُقال للعطش: الظَّمأُ، والغَيمُ، واللوح، واللوح بالضم، والإلياح، والغَلةُ، والغَليلُ، والصَّدَيُ. وجاءَ فِيْ الحديث: «كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتعوَّذُ بالله من خمسٍ: » من العَيْمَةِ، والغَيْمَةِ، والَأيْمَةِ، والكَدْمِ، والقَرمِ» فالعَيمةُ: شهوةُ اللَّبن، والغَيْمَةُ: شدَّةُ العَطَشِ، والَأيْمَةُ: موتُ الَأزواجِ، والكَدْمُ: كثيرةُ الَأكْلِ، والقَرْمُ: شَهْوَةُ اللَّحْمِ. وحدَّثني أَبُو عُمَر، عنْ ثعلب، عنْ ابْنُ الأعرابي أنَّ أعرابيًا دعا على آخر، فقال: ما له أم وعم، وأُلَّ: قَالَ، وغَامَ وغُلَّ، وسقى بلززٍ ضاحٍ. اللَّززُ: المكانُ الضَيِّقُ، والضَّاحي: الظاهر للشمس وأُل: أي ضرب بالأله، وهي الحَرْبَةُ، والَألِيْلُ: أنينُ المَرِيْضِ، وكذلك الَألَلُ. وغُلَّ من العَطَشُ، ويجوز أن يكون من الغل: القيد.
→ prev 502 / 555 next ←